دستور إمارة مصر الاسلامية
قدم سيد القمني -وهو من أشد معارضي الحركات الاسلامية- تصورًا للدستور الذي يبتغيه الاسلاميون لمصر في حال تمكنهم من الحكم. وقد ضمن مواد الدستور في أغلبه بمصادر أحكامه. ونحن إذ نعيد نشر نصوصه هنا فإننا نبتغي من وراء ذلك العبرة ولنؤكد أن تطبيق مثل هذا دستور غير بعيد ولا بالمستحيل. بل هناك من يعيش بيننا من هو يؤمن أشد الإيمان ويوقن أقصى الإيقان بأن حال أمة محمد لن ينصلح حالها إلا بالعودة إلى خزعبلات الصحراء وخيالات محمد.
إليكم أعزائي دستور إمارة مصر الاسلامية كما خطه الإمام العلامة المحدث سيد القمني:
الجنة – ثلاثة مشكلات منطقية
كتبت هذا لأول مرة كتعلق على مقال: 10 أسباب تجعلني لا اريد الجنة
الجنة بها مشاكل غاية في الخطورة من أمثلتها حتمية تضارب الرغبات بين قاطنيها والرغبات البشرية غير الاعتيادية. الفاعدة الحاكمة لافتراضاتي هي ان الجنة بها كل ما تشتهيه النفس البشرية.
1.
افترض انك اشتهيت ان تلعب مباراة لكرة القدم ضمن فريق البارسا ضد الريال. فأنت في الحياة الدنيا لم تكن لديك القدرة غير مشاهدة مبارايتهم، ذلك طبعًا إما في الاستاد أو على شاشات التليفزيون. وبما انك عشت مؤمنا مواظبًا على الطاعات مكثرًا للنوافل حريص كل الحرص على آداء الفروض افترضت عند دخلوك الجنة ان هذا هو الوقت المناسب لكي تحقق حلمك بأن تجمع لاعبي الفريقين على المستطيل الأخضر وتشاركهم اللعب. نعلم بالطبع أن أغلب لاعبي الفريقين سيكونون في النار لأنهم من الكفار. كيف إذن نوازن بين حقيقة ان الجنة بها كل ما تشتهيه الأنفس Read more…
لماذا لم يخلق الله جهنم؟
لطالما كان موضوع وجود الله من عدمه محل نقاش بين رجال الدين ورجال العلم -الحقيقيين بالطبع وليس المزيفيين. يقول رجال الدين أن قوة غير طبيعية هي التي أوجدت هذا الكون وأن تلك القوة الغير طبيعية هي ما نسميها الله أو يسوع أو يهوه أو شيفا أو براهما أو حتى وحش الاسباجتي الطائر. علماء الدين هؤلاء لا يقبلون بنظرية علمية واحدة مبنية على تفسير طبيعي لتطور الكون. والعقلية الدينية برمتها ترفض موضوع التطور هذا بناءًا على التعقيد والنظام والحبكة التصميمية في الكون والتي في النهاية لا بد لها من مصمم محترف حتى يأتي بكل هذا بلا خلل. ويتخذ أصحاب الديانات المختلفة الانسان على أنه دليل لا يقبل الشك في نظرية التصميم الذكي هذه وحاجة الكون لخالق. فالأنسان كائن فاق تعقيد تصميمه كل “المخلوقات” الأخرى. ولا يقبل هذا الرأي بأن الانسان مثله مثل باقي الكائنات قد تطور من أشكال أبسط على مر ملايين من السنين. ومع ذلك لا يقدر أصحاب الأديان على تقديم دليل علمي واحد على وجود الله وملائكته وشياطينه وأبالسته ووحوشه وثعابينه القرع أو حتى أبو رجل مسلوخة أو أي شيء آخر يتم تقديمه على أنه من الغيبيات أو الماورائيات. ويتجاهل أصحاب الأديان السجل الأحفوري بالكامل والذي يثبت بأن أشكال الحياة الموجودة حاليًا على كوكب الأرض قد تطورت من أشكال سابقة عليها وأبسط منها. كما ان الاكتشافات الأحفورية البشرية الحديثة وتحاليل الـ DNA على هذه الأحفوريات قد قدم أدلة لا يمكن تجاهلها على أن الأنسان قد تطور من سلالات ثدية أقل منه رتبة. وأخيرًا فإن المتشكيين في التفسير الديني للكون يقولون بأن المجاعات والأعاصير والزلازل والبراكين وتشوهات المواليد والجفاف وكل الكوارث الأخرى تبين أن الكون لم يخلقه إله واسع القدرة والعلم يحب البشر كما يدعي أصحاب الأديان.
الإيمان كمنتج ثانوي عديم الفائدة
إذا كانت الفراشات تبدوا وكأنها تنتحر برمي نفسها داخل لهب شمعة مضيئة أو حسب المثال الذي طرحته في المقال السابق، داخل نار مخيم كشفي، فهي في الحقيقة لا تفعل ذلك عن عمد وهي ليست مدركة اطلاقًا أنها مقدمة على حتفها. ولكن، كان هذا السلوك نتيجة ثانوية مهلكة، لشيء آخر هو في الحقيقة مفيد وأساسي لحياة تلك الفراشات. النظام الملاحي الليلي لهذه الفراشات والذي يعتمد بالأساس على الأضواء الكونية لا نهائية البعد، يساعد تلك الفراشات على تحديد مسارها ليلاً هو نفسه السبب في أن تلك الفراشات تبدوا وكأنها تنتحر في داخل لهيب النيران المشتعلة ليلاً. يمكنك مراجعة مقال أصل الإيمان لمزيد من التفاصيل.
أصل الإيمان
هذا المقال ليس موجهًأ للدينيين أو المتدينيين. ولست قاصدًا هنا نقدًا لنظرية الدين أو سخرية منه، ولكنها محاولة لفهم واقع وجوده بين البشر. بعد فقداني لإيماني منذ سنوات طويلة مضت، كنت أعجب كثيرًا من هذا الكم الهائل من المتعلمين والمثقفين وأصحاب الدرجات العلمية الرفيعة الذين ما زالوا يؤمنون بخرافات عمرها بالآلاف أوجدها البشر في عصور سحيقة لم تتوفر لهم حينها المعرفة التي تتوفر لنا الآن.
إلغاء اسم الله
لا اعتقد -وأنا من أكبر أعداء الله الشبح الخفي- أن اسمه من الممكن أن يزول هكذا وبكل بساطة من على وجه الأرض. وهذا -وببساطة أيضًا- لارتباط فكرة الإله بوجود الانسان على الأرض. أما قبل وجوده فلا توجد لدينا أية آثار تفيد بأن الحيوانات قامت بشكل أو بآخر بعبادة الله وبنت له معابد وكنائس ومعابد. ولكن ليس من المستبعد أن تكون هذه الحيوانات قد قامت في القدم بممارسة شعائر دينية تعبدية للشبح الإلهي، ولكن من الممكن أن يكون قد قرر الشبح الإلهي بعد ذلك أنه يريد أن تتم عبادته من قبل شكل أكثر ذكاءً من أشكال الحياة، وفي نفس الوقت مسؤول عن تصرفاته ويفهم معنى الثواب والعقاب، حتى يتسنى للإله المزعوم أن يلعن سلسفيل إللي خلفوه في نار جهنم إلى الأبد. فقام بخلق الانسان -كدة وكدة يعني علشان مالك اكس ما يزعلش- ثم محا وطمس كل معابد الحيوانات القديمة، وعفى عن الحيوانات الحالية وقصر عبادته على الإنسان. ولكن مع ازدياد غباء البشر وإيمانهم المتزايد بالخرافات، فأنا اعتقد أن الله باقي كمان شوية. ولكن هل يمكن لسطلة ما أن تقوم بإلغاء اسم الله من السجلات وتمسحه بأستيكة أو كأنه مكتوب بالطباشير على سبورة سوداء؟
وقل سيروا في الأرض
أن ابسط مقارنة بين ما تركز عليه وسائل الاعلام من أخبار وتقارير عندنا في المنطقة العربية والعالم الاسلامي وبين ما يتم تداوله في الغرب أو حتى بقية العالم سوف تجعلك تتعجب وتتسائل في نفس الوقت. سوف تتسائل إذا كنا نعيش هنافي بلادنا في عالم مختلف عن العالم الذي يعيش فيه بقية البشر، وتتعجب لعدم ادراك الشعوب العربية مدى التقهقر الذي أصبحنا أسياد العالم فيه وبجدارة. أصبحت اهتماماتنا منصبة أساسًا على الهيافة والهبل الصغائر، وجل ما يفرحنا وينعش يومنا هو فوز الأهلي والقبض على هشام طلعت والحالة النفسية ليحيى الفخراني بعد مسلسله الأخير. نعيش على هذه الأرض وكأننا خارج الإطار الزمني لها، يتقدم العالم بأسره ونهم واقفون فاغرين لهم أفواهنا غير عابئين بما يحرزوه من تقدم في جميع مجالات الحياه. أقنعنا الأخوة المعممون ان لهم الحياة بما فيها من ترف ودعة وسرور، ولنا الآخرة بما فيها من أنهار الحليب والخمر والغلمان والعين من الحور.
أكتب هنا مدفوعًا بحدثين: الأول تلك الأخبار التي أتتنا من على الحدود السوسرية الفرنسية وبالتحديد من المنظمة الأوروبية للبحوث النووية أو ما يعرف اختصارًا باسم CERN عن تجاربهم لمعرفة أصل الكون والكيفية التى حدث بها الانفجار العظيم. والحدث الثاني هو الأخبار التى تناقلتها وسائل الاعلام البريطانية عن اعتزام الكنيسة البريطانية تقديم الاعتذار لتشارلز دارون عن سوء فهمها لنظريته لتطور الأجناس.
أنا أشك، فهل أنا فعلاً دبوس؟
يستغفر المؤمن العديد من المرات عندما تراوده الشكوك في إيمانه أو عندما يأخذه تفكيره إلى التفكر في ذات الله، ذلك الكائن الأسمى القدير العليم. يرى المؤمنون أنه عندما ترواد الإنسان تلك الأفكار يسارع بطلب المغفرة لأنه بفعلته تلك قد تجرأ واستخدم عقله في خارج النطاق الذي خلق ليدور بداخله. المؤمن يسلم بأن لعقل الانسان حدود واحترام وتقديس تلك الحدود من صميم إيمانه والتجرأ عليها يمثل درجة من درجات الكفر (قولوا… أعوذ بالله… وخاصة انت يا نادين). وهذا المنطق بالطبع يتسق مع مجمل الفلسفة الإيمانية التي فسرت الوجود على هوى أصحابها وحددت مهمة الانسان على هذا الكوكب بالعبادة والتهيًأ إلى الدار الآخرة.
من الذي أوجد الكون؟ هل يعقل أن يوجد الكون بدون خالق؟
هذا هو أكثر الأسئلة شيوعًا عند المؤمنين والتي يواجهون بها الملحدين. فيقول المؤمن للملجد الذي لا يؤمن بالله:
من خلقك؟ من أوجدك وصورك على هذه الصورة الحسنة؟ من أوجد الأرض وجعلها تدور حول الشمس ليتتابع الليل والنهار؟ هل من المعقول أن يوجد كل هذا النظام في الكون بلا مدبر له ومتحكم فيه؟ هل يعقل أن يكون كل هذا محض مصادفة؟
منطق الملحدين
الموضوع الأصلي تجده عند د. أنور هنا. رأيت أنه من المناسب وضع الرد هنا لأنه بصراحة أخذ مني بعض المجهود وأردت الاحتفاظ به.
سوف أكتب هنا الاسئلة التي تضمنتها مشاركة حمزة و د. أنور الأخيرتين، ثم أقدم اجابات مختصرة لأني اعتقد اني قد تطرقت إلى التفاصيل في ردودي السابقة. هذه هي الأسلئلة:
من د. أنور:
- أخبرنى على أى أساس تعتقد أن وعود الخلود زائفة؟ ألا ترى أن هذا فى حد ذاته ظن بدون دليل؟
- إلى أن أنت ذاهب؟
- هل يُعقل أن تكون نهايتك هى مجرد تراب؟ فمعنى ذلك أنه لا معنى للحياة! ومعنى ذلك أنه لا يوجد عدل، فما ذنب القتلى والمشردين والذين عاشوا طوال حياتهم فى معاناة بدون ذنب اقترفوه؟
أحدث التعليقات