مدونة كافر

لماذا لا أؤمن بالله

فبراير 11, 2008 · 36 تعليق

أستطيع أن أقول وبكل صراحة، أني غير مستعد للموت من أجل أفكاري. فالأفكار وحتى المعتقدات من الممكن أن تتغير، فقط عندما تتوفر الظروف الملائمة لذلك. أنا الآن أرفض الإيمان بالله. لا يمكنني أن أعتقد في وجوده. ولكن هذا لا يعني أني أؤمن بعدم وجوده، فعدم الإيمان بوجود شيء لا يعني بالضرورة الإيمان بعدم وجوده. يعني باختصار لا يوجد سبب مقنع واحد يجعلني أؤمن بوجود الله. هذا الاعتقاد يسبب الكثير من المشاكل لصاحبه حتى وان كان يعيش في أمريكا وليس في الشرق الأوسط حيث يكون الاختلاف عيبًا، فما بالك بالكفر بالله.

يظن الكثيرين أن الملحدين أو اللادينين لديهم منظومة عقائدية أو تفسير مقنع للوجود. على العكس -ولا ينبغي لي هنا أن أعمم أحكامي الشخصية على بقية الملحدين أو اللادينيين- فأنا لا أهتم مطلقًا بإيجاد تفسيرًا لوجودنا على هذا الكوكب، وجل ما اهتم به هو حياتنا الحالية وما يحدث بعد الموت فلا شأن لي به. كل ما يزعجني هو كل هذه السنوات التي ضيعتها من عمري مؤمنًا بأفكار تافهة وأساطير لا تصلح لأن تكون حواديت ما قبل النوم. وعلى جانب ذلك أحسست ببعض الإحباط عندما خرجت من “حظيرة الإيمان” (لا حظ التسمية) إلى حرية التفكير. لأنه وبصراحة فإن الأديان تعد المؤمنين بها بالخلود. والخلود فكرة جهنمية لا أعرف كيف انطلت على متبعي الأديان أنفسهم مع أن هناك من الأساطير والقصص العديدة التي يأتي فيها الشيطان إلى أحد البشر ويعده بالخلود الأبدي في سبيل أن يتخلى عن روحه. فيتخلى المؤمن هنا لسدنة الأديان عن حياته كلها في سبيل حياة أخرى بعد الفناء.

لا اعتقد اني مؤمن بالفطرة. حتى في أشد حالات التدين التي مررت بها، قد خالطني الشك بطريقة أو بأخرى. دائمًا ما كنت أبحث عن تفسيرات لهذا القصص الدينية وهذا الشكل الدرامي المحكم للأحداث. كما وأن القصص السردية الدينية تأتي على شكل عجائبي خرافي لا يمت للواقع بأية صلة. فترى الملائكة لديها اجنحة عظيمة تسد ما بين المغرب والمشرق. والأجنحة لزوم الطيران وإلا فكيف “ستنزل” من السماء إلى الأرض ثم تعود مرة أخرى؟ وهذا ما بين الحصان والدابة وله جناحان هو الآخر ولابد وأن يركبه النبي لكي يصعد عند الله في سدرة المنتهى وعند عرشه الذي هو على الماء ويحمله ثمانية من الملائكة الشداد العظام، وفي الطريق تحدث له أشياء تعجز أن تقرأها في ألف ليلة وليلة. فقط حاول أن ترسم هذه الصورة في ذهنك وستجد صورة أقرب إلى لعبة الفيديو هذه

7anan.jpg

وهذا ما وصلت إليه في آخر المطاف. أنه إذا أمعنا النظر في كل هذه الأديان لوجدنا ذلك الإله الجبار القادر على كل شيء والعالم بكل شيء يلعب بنا كما يلعب الطفل الصغير لعبة على البلاي ستيشن. وجدتها فكرة ممتازة أن أحاول أن اتقمص دور هذا الإله محاولاً فهم نفسيته وكيف يفكر. وجدت أن الإله كان الله في عونه. فهو يعلم كل شيء، فلا يوجد غموض، وهو قادر على كل شيء، فلا وجود للفشل في حياته. كما أن تحت يديه خزائن الأرض، وهو بذلك ليس بمحتاج، ولديه من الملائكة من يطيعونه بدون التفكير في أوامرهن فلا يوجد له ند أو متحد لإرادته. حتى وإن كان البشر يعصون أوامره فإنه قد علم بذلك مسبقًا ولا يمكن للبشر أن يعصونه إلا إذا أذن لهم هو بذلك، وبذلك يسير الكون كله بمشيئته. حاولت تخيل نفسي مكانه فأصاباني الملل والاحباط. ثم تنبهت إلى ان ما من مخرج من حالة الملل والاحباط هذه إلا أن أبدأ في ارسال الرسل إلى بني البشر الذين لم يتنبهوا بسبب غفلتهم لوجودي، واعد المؤمنين بي بالجنة وأبعث الكافرين بي إلى النار الأبدية عقابًا لهم على كفرهم وليذيقوا بعضًا من عذاب الملل الإلهي اللانهائي هو الآخر. إذن كان لا بد لهذا الإله القدير العليم البصير والوحيد والذي ليس له زوجة ولا أطفال كما قال هو عن نفسه، كان لا بد له من ملهاة تسليه وتملأ عليه وقت فراغه، فخلقنا نحن البشر حتى يتسلى بمعاناتنا على هذا الكوكب الحجري.

ثم افترضت جدلاً ان هذا هو الواقع الأليم وهذا قدرنا الذي أوقعنا في هذه الورطة مع هذا الإله السيكوباتي، وأنه لا مفر من الإيمان به وبخزعبلاته أملاً في النجاة ودخول الجنة مع الأبرار والقديسين والأنبياء وممارسة الجنس لمدة أربع وعشرين ساعة مع قبيلة صغيرة من العذارى والمخنثين. غير ان طلباتنا ستكون مجابة بمجرد أن تطرف أعيننا. وسنملأ بطوننا خمرًا وحليبًا وعسلاً وفاكهة، نتلقى كل هذا ونحن مستلقين على أرائكنا بدون نصب أو تعب. لا مجال في الجنة للقلق أو الخوف أو التساؤل أو حتى التفكير لأن ساعتها ستكون قد انكشفت كل الحقائق فلن نكون في حاجة غلى التفكير في الجنة. وإن كانت كل طلباتك مجابة بمجرد أن تخطر على بالك فلا مجال حتى للأمل. سوف تختفي الكثير من المفردات اللغوية في الجنة لأنه لن يصبح لنا حاجة بها. ستختفي كل الكلمات السلبية وتصبح كل مفرداتنا إيجابية.

افقت وفكرت قليلاً وقلت في نفسي ان هذه الحالة أشبه -بل هي مطابقة- بحالة النشوة بعد سيجارة حشيش أو شمة هيرويين أو حقنة من الماكستون فورت. انها حالة غياب عن الوعي. سوف تنهار مشاعرنا الانسانية -كما عرفناها- في هذه الجنة. ان ما اعرفه عن كوني انسان يتحدد بمعاناتي. ان ما اعانيه هو ما يشعرني يوجودي. أنا لا أريد هذه الجنة الأبدية من تبلد المشاعر والاحاسيس. هذه الجنة سوف تكون مملوءة بما يشبه الروبوتات أو من ذهبت عقولهم. لن يكون هناك بشر، فقط مسوخ على هيئة البشر. وهنا أدركت انه إذا كان هناك بالفعل هذا الكائن الخرافي الذي سيحكم على كل الكافرين به بالعذاب الأبدي، فهذا بالضبط ما اريده. أريد أن أشعر بوجودي. كما أن وجودي هو عذابي الأبديـ وإن كنت سأعذب إلى الأبد فسأكون موجودًا إلى الأبد.

التصنيفات : الإيمان والكفر
Tagged: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

36 ردود so far ↓

  • أم عبد الله // مارس 2, 2008 في 10:28 ص

    أنت تحب العذاب؟ أنا متأكدة أنك لم تر العذاب الحقيقي، فالناس كلها تلهث وراء الراحة تريد السكن والزوجة والعمل والمرتب الكبير،فإذا توفرت جروا وراء الملذات، أنت تقصد الصراع؟لماذا يرتشي الناس؟ من اجل الراحة؟ الله تعالى يريد ان يدللنا بطاعته فأنا إذا اتبعت اوامره سيدللني وييسر لي احتياجاتي، وليس من باب القسوة وحب السيطرة، انت في عملك هل تستطيع ان تخالف رؤساءك بحجة انهم قساة أم تقول إنها مصلحة العمل ومالهم وهم احرار فيه؟ نحن مخلوقات خلقنا الله ولم ينسانا ولكنه تعالى أمرنا بما يصلحنا ولم يملي علي تحركاتي فانا حرة في كل شيءإلا في فعل الخبائث من خمر وزنا وخنزير وكل ذلك له بدائل، عصائر زواج كما تشاء أولام معروفون النسب يحبونك ويعطفون عليك وتستمتع بصحبتهم ولحوم حلال كثيرة، وأنت تستمتع بعذاب الدنيا، إن شاء الله لو دخلت الجنة ستجد نفسك تحب أشياء وتطلبها ( ولهم فيها مايشتهون) لن تكون روبوتا، الملائكة لايشتهون وماهذا الكلام الذي تقوله لاأؤمن بوجود إله ولكن هذا لايعني انني لاأؤمن بعدم وجوده؟ هل تعني انك تؤمن بوجود إله ولكن لايعجبك حكمه؟ إذا أنت تؤمن بوجود إله، إذن فالامر سهل ماعليك إلا ان تدعوه بأن يأخذ بيديك ويهديك إلى الرشاد وإن شاء الله سيهديك لان الله وحده القادر على الهدى وهو يجيب الدعاء وليس قاسيا

  • nubiaprince // مارس 6, 2008 في 11:37 م

    أولاً هداك الله ,
    بقولها لك عشان أريح ضميري :)
    قلتها حتي لو إتهمتني بالتخلف, مش هم
    قلتها حتي لو إدعيت إني عايش وهم, برضو مش مهم

    المهم أريح ضميري…………..

    -كونك تكتب هنا ,معناه إنك خايف,
    أه خايف ,عارف ليه؟
    لأنك مات جرئش تطلع الشارع و تروح السجل المدني تغير بطاقتك و تقول للناس يا بشر “انا ملحد”

    عشان كدة انت إتحكم عليك بالجبن للأٍسف, و منفسك الوحيد المدونة اللي بتسم بدننا فيها كل فين و فين بكلام لا يقدم ولا يؤئخر :P

    مشكلنتك إنك بتحب تدلع نفسك,
    مش بتحب الضغوط ولا المسؤوليات , وأشك إنك متجوز أو ممكن تتجوز حتي لو جبيت جوازك مش هايكون وردي زي ما كنت بتحلم :D

    لأنك مش قد المسؤولية……..
    واحد زي جنابك
    خايف يتحمل مسؤولية عبادة و يلتزم مع إله و رب له فضل عليه في كون إنه عايش أصلاً, إزاي دة تحمل أي مسؤولية ؟؟؟؟

    أنت أصلاً أشك إن لك مبادئ من أساسه, لأن أكيد مبدئك الأساسي
    -قرشي عمي
    -انا وبعدي الطوفان
    -عمر الطاسة و يكش تولع

    يعني من الأخر مبدئك الوحيد مصلحتك و تحقيق اللي نفسك فيه في ساعت ما تطلب و بس

    مفيش مبائ تحارب عشانها
    أو معتقد تضحي لأجله………

    طيب عشان تؤمن بإلاه محتاج إيه عشان تتأكد إن قيه رب ؟

    يعني أنت إيه اللي نفسك تشوفه عشان تعرف إن لك رب خالقك و تعبده أو عالأقل تؤمن بيه ؟؟؟

    ولا أنت أساساً واخدها عند و عارف إن فيه إله بس مالش مزاج تلتزم بدين عشان مش طالبة ؟؟؟

    رد عالأسئلة دي و بس, لو سمحت
    صدقني انا نفسي أعرف بس سبب نفورك من الإعتقاد بوجود إله أو أو بدين يستحق الإتباع و بس

  • LoneThinker // مارس 13, 2008 في 4:10 م

    أم عبد الله… اعتقد أن الموضوع فلسفي وليس بهذه البساطة. أنا أؤمن بأن الإيمان هو اختيار. من حقي أن أؤمن بالله ومن حقي ألا أؤمن به. لأني أولاً حر في إرادتي وفي تفكيري. أنا أرفض الإيمان بالله ولا أرفضه هو كإله. أنا لا أؤمن بضرورة وجود إله من الأساس. فلا تدخلي نفسك في تشبيهات ليس لها معنى مثل المدير والمرؤوس.

    سوف أبسط لك ما عنيته بأني لا أؤمن بوجود الله ولكني لا أؤمن بعدم وجوده. ولأضرب لك المثال التالي:
    لنفترض أنك واقفة وسط الصحراء تحيط بك التلال من كل جانب، ثم جئت أنا من خلف أحد التلال أصيح بأعلى صوتي تجاهك أطلب منك الهرب لأني رأيت تنينًا ضخمًا ينفث نارًا سوف يأتي من وراء التلة ويهلكنا جميعًا. كل ما لديكي لكي تصدقيني هو ادعائي بمجيء التنين. ترفضين الهرب لأن ليس هناك أي دليل ملموس على وجود التنين.بل انت لا تؤمنين بوجود تنين سوف يأتي من خلف التلة. تريدين على الأقل ان تسمعي صوت زمجرته وهو ينفث نارًا. ولكنك في نفس الوقت لا تقدرين على الجزم بأن التنين غير موجود لأنك لم تصعدي التلة بعد وتنظري ماذا وارءها.

  • LoneThinker // مارس 13, 2008 في 4:21 م

    الأمير النوبي Nubian Prince

    أنا مش جبان. وأنا مش لازم أموت أو اتسجن علشان أثبتلك اني مش جبان لأني ببساطة ليس لدي أي استعداد لأن أموت من أجل أفكاري لأنها من الممكن أن تتغير في المستقبل. انا لا أعيش أي حالة دوغماتية. وأول ما اعرف ان الداخلية حتسمح انها تشيل خانة الديانة من البطاقة حروح على طول.

    أنت عندك حق جزئي في موضوع المسؤولية، فعلاً انا مش بحب أشيل مسؤولية حد غير نفسي ولو رجع بيا الزمن كنت مش حتجوز. بس أنا دلوقتي متجوز وللأسف بحب إللي انا متجوزها جدًا. ودلوقتي انا قبلت أشيل مسؤوليتها بس اطلاقًا مش حقدر أجيب أولاد وانا عايش هنا. لأني مش حقدر أكدب على ابني أو بنتي وأمثل عليهم التدين علشان المجتمع إللي انا عايش فيه لا يقبل الالحاد.

    أما المبادئ، فهناك مبادئ انسانية يعرفها البشر جميعًا ولا تحتاج لأن تنزل على ألواح فوق جبل في سيناء. ببساطة لا يمكن أن أقتل أو أسرق أو أكذب أو أرتشي أو أقصر في عملي لأني أنا رب نفسي وأنا من يحاسبني.

    أنا أحب الناس والناس يحبونني. أما من لا يحبني فليس لدي أي سبب لأن أكرهه إلا لو تسبب في إيذائي. المتدينيين فقط هم يكرهون في الله. أما سؤالك الأخير انا محتاج إيه علشان أؤمن بالله فدة حكتبه في مقال لوحده.

  • Ray // مارس 15, 2008 في 12:48 م

    Dear lonethinker

    only one question : are u an atheist or an agnostic?

    thank u,

  • LoneThinker // مارس 15, 2008 في 6:02 م

    Ray

    I really appreciate it. But believe me, I have already been there. Thanx

  • أم عبد الله // مارس 16, 2008 في 3:41 م

    كل العظمة دي وعايز دليل على وجود إله مش عاجبك البحر والسماء والأرض التي نحيا عليها المعلقة في الهواء كل ده مش عاجبك وعايز نفخة تنين طيب الشياطين ماهي موجودة ولانراها واكثر ناس أحست بها ورات تأثيرها الملحدون لأنهم لايذكرون اسم الله والاحلام التي تراها في منامك ألاتدل على وجود الله وعلى وجود عوالم اخرى، ليس من الضروري ان تجد تفسيرا لكل شيء حتى تؤمن ولكن يكفي بعض الادلة والباقي سوف نعرفه بعد الموت، فهذه الحياة قصيرة جدا، وذاق الانسان فيها الراحة والعذاب لكي يدرك قيمتهما في الآخرة ويعمل للآخرة،”سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق” سترى آيات الله ولكن لاتنكرها فالملحد يفسرها بالصدفة

  • أم عبد الله // مارس 16, 2008 في 3:59 م

    الله تعالى خلق لك إرادة وشهوات ونظام في الدنيا تتحرك داخله يعني انت حر داخل مملكة الله تعالى تحت مشيئته فإن كنت مستمتعا بالمعاناة فهذا بإذن الله وليس بمشيئتك، الآخرة ايضا لها نظام وحرية في نطاق ماأذن الله لنا به ففي الجنة ستحب وتشتهي ماتريده بإذن الله، فانت وإرادتك وكل شيء خاص بك لايحدث إلابإذن الله ، فانت تحب بإذن الله وتاكل بإذن الله وستموت بإذن الله وسوف تعرف كل شيء بالتفصيل بإذن الله، أما لماذا يحاسبنا الله إن كان كل شيء بإذنه؟ الله تعالى خلق لنا الإرادة وسيحاسبنا على الأفعال السيئة التي اخترناها ولكنه تعالى ترك لنا الحرية بإرادته يعني كان قادرا على ان يشل يدي فلااحركها ولكنه لم يشلها كان قادرا على على ان يكرهني كل الناس بدون سبب ولكنه لم يفعل وإذا فعل يكون لسبب كعقاب،، وعقاب ربنا رحمة لان الظلمة لو لم يعاقبهم الله لعاثوا في الارض فسادا يعن كل ظالم في الارض له حدود يخاف ان يتعداها عندما يتذكر انتقام الله من فلان الذي فعل نفس الفعل وانتقم الله منه ، الدنيا ماشية بنظام استحالة يكون مافيش اله فربما يظلم الظالم في السر ولايعرف به احد وتجد انتقام الله بنفس جنس ماعمله سبحان الله سبحان الله …إلى مالانهاية

  • Ray // مارس 16, 2008 في 7:53 م

    u have already been where?? i don’t get it!
    i don’t understand ur comment

    أنا كنت بأسأل إذا كنت ملحد فعلاً ولا “لا أدريّ”

    وإنت أكيد عارف الفرق

    عموماً،

    أنا كتبتها قبل كدة وقلتها وهأفضل أقولها :

    أنا مؤمن بالله وليّ أسبابي، لكني أحترم كل شخص إستخدم عقله وتفكيره ووصل إلي الإلحاد ((أكتر من)) اللي بيؤمن بالله عن تسليم من غير بحث!

    والإنسان السوي نفسياً دايما بيكون حاطط في ذهنه إحتمال إنه يطلع غلط في إعتقاده، ومفيش إلا يقين واحد..

    الموت!

  • أم عبد الله // مارس 16, 2008 في 10:11 م

    هل انت محتاج أن تشرب ماء البحر كله لتعرف أنه مالح ؟ انظر إلى الطفل المولود وهو خارج من بطن امه يبحث عن ثديها ويمص أي شيء من هداه إلى ذلك؟ والموت وحده يدل على وجود إله وانت تعود إليه ليحاسبك ويكافئك، فالروح تصعد إلى الله ولاتموت بدليل انك تحلم وتشعر وترى وانت نائم

  • Ray // مارس 17, 2008 في 6:05 م

    اسمحلي عزيزي ((المفكر المنفرد)) أن أعلّق علي كلام السيدة أم عبد الله…

    أم عبد الله،
    صاحب المدونة كما هو واضح شخص مفكر يستخدم عقله، ومعظم ردود حضرتك تميل إلي الشاعرية والرومانسية أكثر منها إلي العقلانية..

    ردودك تثبت وجود الله لواحد متلكك لوجود الله مش لباحث محايد!!!

    لذلك أتمني - وذلك حتي لفائدتي أنا الشخصية - أن كل من ينوي أن كتب تعليقاً، فليحاول أن يحترم عقل وتفكير القارئ، ويتجنب اللعب علي وتر المشاعر لأنه لن يجدي نفعاً مع أشخاص إكتشفوا أن لهم عقل!

  • LoneThinker // مارس 17, 2008 في 9:56 م

    أم عبد الله..

    كما قلت مسبقًا.. ان الدين حاجة انسانية وأفهمها جيدًا. أفهم لماذا لا يتصور المتديين الحياة بدون الأمل الكاذب في الخلود في الجنة.

    ليس لأننا لا نملك الآن تفسيرًا لكل شيء، نحيل عدم اكتمال معرفتنا إلى عوالم وهمية. ليس لأننا لا نعرف بالضبط آلية الأحلام فهذا معناه أن هناك عالم موازي أو أنها تأتينا من السماء السابعة. ولو كان هذا صحيحًا، فمن أين تأتي هلوسات مدمني المخدرات؟ أكيد من عند ابليس. أليس كذلك.

    البحر والسماء والأرض وجبالها وأوديتها كافية بالنسبة لي ولا أرى اطلاقًا أي سبب لأن يكون الكون مخلوقًا. أنا أرى ان الأشياء أكثر منطقية مع كون هو نفسه أبدي.

    كل كلامك الآخر ما زال يفترض اني مجرد مؤمن غاضب أو ساخط. ولأني لست كذلك فلا ينطبق هذا الكلام علي.

  • LoneThinker // مارس 17, 2008 في 10:05 م

    Ray

    Agnostics are easier to talk religion with. Sometimes, all you need to convert an agnostic is show a religion in a new and a modern packaging. Agnostics left their religions because they felt disconnected and didn’t find what they are searching for in other religions. When they encounter an intelligent theist like your self who can offer them some strong theistic logic, they probably will convert.

    Here the case is different. You are dealing with a radical atheist

  • أم عبد الله // مارس 18, 2008 في 10:19 م

    طالما انت لك عقل ولاتحب الرومانسية بماذا تفسير انتقام الله من الظلمة الذين لايعرف احد انهم ظلمة مثل حرامي لم يكتشفه احد أو نمام او مغتاب للناس بأشياء معينة ثم نجد سخرية القدر حيث يفعل نفس الأشياء وهلم جرا طيب فسر لي سبب اختلاف الموتى شكلهم ورائحتهم بحسب اعمالهم وصلاتهم وقد رايتها بنفسي فسر لي يااخي المنطقي سبب أن يحب شخص فتاة شكلها غير جميل ويكره أخرى جميلة او لماذا تتزوج فتاة غير جميلة وربما لاتتزوج فتاة جميلة طيب لو أحد كرهك من غير سبب ماالعلاج؟ طيب لماذا ينتحر الملحدون ويطمئن المؤمنون لماذا ينجح المؤمن في حياته وأقصد المؤمن التقي المخلص يفتح الله عليه حقا ويعوضه خيرا في الدنيا ويرى نعمة الله عليه؟ والمنافق تضيق عليه الدنيا بما رحبت والله يااخي إن انت سرت على منهج الله سترتاح في الدنيا ولن تخسر شيئا إذا اكتشفت خطأ ماسلكت بعد الموت فأنا لاارى في الالحاد سعادة وياأيها المنطقي كلمني عن حياة واحد ملحد بامانة وانا أكلمك عن حياة مؤمن بامانة وقارن ليس عندي مانع من المناقشة بعقلانية فلتبدأ أعرف اجنبية قالت لي الكون يدل على وجود الله هذا لاشك فيه فدلائله موجودة بوضوح والمؤمن يشعر بها والملحد يسندها للصدفة
    الالحاد يؤدي الى الجنون لو انا ملحدة لن اصبر على اي أذى يلحق بي ولكي اصبر على المصائب لكي اعيش في سلام نفسي مع نفسي والىخرين لابد أن ابحث عن أفكار فلسفية تجعلني أرتاح وسأجد نفسي أعود إلى الدين يعني سألف وأدور حول نفسي

  • أم عبد الله // مارس 18, 2008 في 10:40 م

    الكون أبدي والموت هو مرحلة انتقال لحياة اخرى وهلوسة المدمن مما يسمع مما هو مخزون في عقله الباطن اما بعض الاحلام تتنبأ بالمستقبل وبعدين الدين ليس للآخرة فقط ولو كان الدين للآخرة لما وجدت احدا متدينا لان الانسان بطبعه يميل الى اتباع الشهوات ولكننا وجدنا بعقلانية بحتة كل من يتبع شهواته يخسر في الدنيا وجربنا بعض المعاصي التي يستخف بها الناس كالغيبة فرأينا انتقام الله ورأينا ان الدنيا لاتنال بالمعاصي وغنما بالطاعة لذلك نلجأ للدعاء والاستغفار بسبب تجاربنا وتجارب من حولنا اللجوء إلى القوة التي خلقتك ليس معناها الذل وإنما هو سمه شحن للطاقة أستمد قوتي من خالقي وهو يحميني الملحدون لم يشعروا بحماية الله لهم لانهم لم يطلبوها، لو صليت ركعتين وطلبت من الله الحماية سيحميك ولكن اطلبها باخلاص فهو خالقك وهو اولى بك فالعلاقة كلها حب
    طيب لو لم يوفر لي الله الحماية الكافية التي اريدها أستغفر الله على ذنوبي التي تحول بيني وبين الله ليس معنى هذا ان الله يذلك لا وإنما معناه ان الله تعالى خلق الكون بنظام معين فالمعاصي تمنع وصول استجابة الدعاء(قانون) ماذا أفعل هل اموت من الحزن لا الحمد لله يوجد حل إن الحسنا ت يذهبن السيئات اعمل خير أصوم أساعد إنسان ملهوف ..نحن نجهل الكثير فلقد اكتشف العلم الحديث في الغرب أن الكلمات التي نتكلمها لاتختفي وإنما هي موجودة منذ الأزل ، والله تعالى يقول( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) وانا شخصيا عندما تضيق بي الدنيا ادعو الله ان ييسر لي عملا صالحا فيحدث والحمد لله وألاحظ بالتحسن في حالي …والله يابني لاأخدعك فليس بيني وبينك مصلحة

  • أم عبد الله // مارس 18, 2008 في 10:44 م

    العقل مضلل لو قلت لرجل من القرون الوسطى ان الناس سيركبون الطائرات ووصفتها له ووصفت له الغواصات والتليفزيون….الخ لرماك بالجنون

  • أم عبد الله // مارس 19, 2008 في 5:20 م

    أنت تقول إن اليهود حققوا ماجاء في الكتاب المقدس من تجمعهم في فلسطين ألا تعلم ان علامات يوم القيامة اجتماع اليهود في فلسطين ثم نزول المسيح الدجال ثم نزول سيدنا عيسى وقتله اليهود
    المعجزات الواضحة في القرآن أكثر من أن تحصى ولو نزلت بالصريح الصريح لما سكت الملحدون العقليون أمثالك فمثلا (والجبال اوتادا) أثبت العلم الحديث ان الجبل كالوتد وماتحت الارض منه أكبر مما هو فوق الأرض من علامات يوم القيامة طلوع الشمس من المغرب وأثبت العلم الحديث أن الشمس تتزحزح بمقدار معين وبحسابات علمية ستطلع من المغرب وأيضا من علامات يوم القيامة أن يجمع الشمس والقمر وعلميا سوف يحدث ذلك وغير ذلك أكثر من أن يحص ولقد قدم الدكتور زغلول النجار برامج كثيرة بالصور

  • أم عبد الله // مارس 19, 2008 في 5:33 م

    التوراة والانجيل كتب سماوية وحرف منها ماهو متعلق بالتكذيب بعيسى ومحمد لكن توجد أشياء صحيحة فيهما أنت تتكلم كأن المسلم لايؤمن بالانجيل والتوراة الحمد لله الاسلام دين الفطرة والبساطة نؤمن باله واحد وبالكتب السماوية كلها ولانؤمن بان الله له ولد ولا اتى به ليخلصنا فلله الحمد تستطيع انت أن تخلص نفسك مما انت فيه
    ثانيا انت تطلب أشياء مثل التي طلبها مشركو مكة من الرسول مع انك تستطيع ان تطلب من الله ماشئت في الصلاة ويستجاب لك وإذا لم يستجب لك فاستغفر الله اولا
    لى جارة كانت أمها غاضبة عليها وكانت بسبب ذلك تعاني الفقر فكفر ابنها وقال إن الله لايعطيني ماأريد وهو لايعلم سبب معاناته وهو غضب جدته على امه ستقول وماذنبه؟ لو استغفر هذا الشاب ممافعلته والدته وصلى سوف يعوضه الله وهو عبرة لغيره ممن يعق امه فالله خلق الكون بنظام وقوانين منها عدم الاساءة إلى الوالدين

  • أم عبد الله // مارس 19, 2008 في 5:42 م

    ألايكفيك كدليل على الله أن المرء عندما ينجب يجد اولاده يعاملونه نفس المعاملة التي عامل بها أبويه فيقول الاب او الام سبحان الله دين تدان
    بعض الناس ينجبون اولادهم من الحرام أو ينفقون عليهم بمال حرام فلايبارك الله لهم فيهم فيقول سبحان الله
    إن الله خلق السموات والارض بالحق ولن يبارك في أي شيء باطل إلا بالاستغفار والاعمال الصالحة وقيام شهر رمضان الذي يغفر الله فيه الذنوب وهو هدية من الله
    كلمة أخيرة أيها الملحد اطلب من الخالق إذا كان موجودا ان يهديك فعندما أسلم حمزة اشتكى للرسول من بعض الشك في قلبه فدعا له بالهداية، صم ثلاثة أيام وادع الخالق إن كان موجودا أن يشرح صدرك ويهديك
    ادع الله إن كان كتب عليك الشقاء قليمحه وليكتبك من السعداء

  • مؤمنه // مارس 19, 2008 في 6:33 م

    انني لآسف حقا على حالك ..
    ايها الانسان الضعيف …كيف تتجرأ على ربك ؟
    فما هي الروح اذن؟
    وكيف خلقت انت ..هل تطورت من قرد..؟

  • أم عبد الله // مارس 20, 2008 في 10:40 م

    من المحتمل أن تكون يهوديا أو مسيحيا يريد بلبلة الشباب المسلم وإن كنت كذلك فأدعو الله الذي لاتؤمن به أن يمحو صاحب هذا الموقع من الوجود بكن فيكون اللهم آمين

  • LoneThinker // مارس 21, 2008 في 1:20 ص

    أم عبد الله…

    لقد كتبتي في هذا الموقع أكثر مني أنا نفسي… روحي يا شيخة ربنا يجازيكي. اللهم آمين

  • أم عبد الله // مارس 21, 2008 في 8:41 ص

    ربنا يجازيكي ماأنت مؤمن أهو

  • nubiaprince // مارس 21, 2008 في 7:38 م

    و انا مستني الموضوع دة بفارغ الصبر :)

    و برضو تاني

    ربنا يهدينا و يهديك و أسف لو كان لساني سليط أو كنت قاسي في كلامي

    انت ملحد لنفسك, طول ما نت ماغلطتش في دين ولا في ربنا الله تبارك و تعالي مش من حقي أحاكمك و كل حقي عليك النصيحة …….

    و أسف تاني لو كنت فظ في كلامي ……

    و منتظر موضوعك للرد علي سؤالي
    محتاج إيه علشان تؤمن بالله ؟

  • LoneThinker // مارس 23, 2008 في 8:04 ص

    أم عبد الله…
    انا كنت بهزر معاكي … عمومًا سامحتك آلهة الانترنت

    الأمير النوبي….

    لا يوجد داعي للأسف. وأنا لا أستطيع أن اقدم لك وعدًا بأن لا أظهر لديك بمظهر من يهاجم الأديان أو “يزدريها” حسب مصطلحات أمن الدولة. الدين والإيمان فكرة من جملة أفكار البشرية وقد أهال الناس عليها القداسة لضحالتها. أنا قد أحترمك أنت كأنسان ولكن لا أستطيع أن أقدم لك وعدًا باحترام أفكارك على طول الخط. ولكن ان اقتضى الأمر لن أتردد لأدافع عنك لتقدر أن تعبر عن أفكارك هذه.

    كما أني لا أستطيع أن أطالبك بمطلب مشابه بأن تحترم نظرية التطور لدارون لمجرد أني أؤمن بها. أو أطالبك بأن تكون رقيقًا خفيفًا مداعبًا عندما تتناولها بالنقد. على العكس تمامًا فإن أنت قدمت لي ما يهدم هذه النظرية من الأساس فسأكون سعيدًا لأني وقتها سأكون قد ازدت علمًا.

    أما بالنسبة لسؤالك الأخير “محتاج إيه علشان تؤمن؟” فأنا بالفعل قد وضعت جملة بالمطالب حيث يمكنك الاطلاع عليها هنــاك.

    تحياتي

  • omelamayem // يونيو 13, 2008 في 12:21 ص

    الاخ المفكر فلتسمح لي بالرد علي الاخت ام عبد الله .. اولا انا لا اود اطلاقا ان انا قش اي امراه في اي شئ عقلي او علمي فما بالك بموضوع فكري بحن كموضوع الالحاد ؟؟؟
    هيهات ان تصل مع امراه لحل في ذاك الامر .. اعطني مثال واحد لسيده غيرت فكر بشر وارد حتي علي اصحاب الاديان هل من نبيه ارسلها الله منذ بدء الخلق … ولماذا ؟؟؟ الا يثق الله في قدره الحريم ولا الله متحيز للرجال وعنصري مثلي كما يتخيل البعض ويدور في بالهم عني ..

  • nadine // يونيو 19, 2008 في 4:48 م

    هلا

  • nadine // يونيو 19, 2008 في 4:51 م

    LoneThinker بدى تحكى مع أم عبد الله من دون تحيزية إلحادية لانو بيكون بيها تهكم عالمتدينين يمنع من تواصل الحوار المثري .. بدنا حوار أكثر هادفية

  • nadine // يونيو 19, 2008 في 4:53 م

    أم عبد الله .. بدى انو نبرة الحوار تهدا شوى لتفيدينا من دون انفعالية و ليكن الحكم

    ( و إنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين )

    صح هيك أم عبد الله

  • أم عبد الله // يونيو 21, 2008 في 7:07 ص

    نادين هل أنت حقا تريدين حوارا هادئا ام ان فكرة ما مسيطرة على عقلك ولاتريدين تغييرها مهما كان
    الله تعالى موجود وأراه في كل وقت هذا حقيقة حتى ان اليونانيين القدماء أدركوا ذلك كما تمثل في رواية أوديب ملكا وأدركوا أن القدر أقوى من الإنسان فالإنسان له إرادة وعقل وحرية ولكن القدر له الغلبة ومشيئة الله قاهرة لنا ولكي نصل لمرحلة الطمأنينة الروحية والحصول على مانتمنى لابد من اتباع القانون الذي أراده الله للبشر وهو عدم ظلم الناس والعدل، وأهدأ الناس المؤمنين حقا وهؤلاء لايعلمهم إلا الله يعني ربما تجد فتاة او رجلا شكله مؤمن وهو غير مؤمن فالعبرة بالافعال لا بالمظاهر،الله تعالى خلق ىدم ونفخ فيه من روحه لذلك تجد الإنسان بالفطرة يرتاح ويهدأ في معية الله وفي الصلاة ومناجاة الله تعالى

  • أم عبد الله // يونيو 21, 2008 في 7:19 ص

    u]lعدم إرسال نبية للبشر ليس معناه تقليل من شأن المرأة ولكن الله تعالى خلق المراة بمواصفات معينة ولايصلح ان تجلس المراة وسط الرجال تعظهم وتعلمهم وتسافر معهم في الحروب ليس لغباء منها ولكن لاعتبارات اخرى ويكفي المراة انها تربي الرجل فلايوجد رجل أهطل إلا وراءه ام جاهلة والعكس فأم معاوية بن أبي سفيان كانت تربيه ليكون قائدا وقد كان والله تعالى ذكر في القرآن عقل وحكمة ملكة سبأ وصبر مريم وامرأة فرعون وذكر غباء فرعون وقارون وهامان ووصف من اتبعهم بالفسق وكانوا رجالا، والمراة المؤمنة افضل من الرجل الفاسق والرجل المؤمن يفضل المرأة المؤمنة في القوامة والحماية وليس تفضيل خلقة وإلا لما سمع عمر قول المرأة التي راجعته أو لما سمع النبي رأي أم سلمة

  • ام عبد الله // يونيو 22, 2008 في 5:09 ص

    أين ردي على نادين ياأخي الملحد؟

  • ام عبد الله // يونيو 22, 2008 في 5:10 ص

    أنت حر في نشر ماتريد بموقعك وكذلك الله يفعل مايشاء في خلقه ولله المثل الاعلى

  • eslam // يونيو 22, 2008 في 2:10 م

    تعليقاتى مش بتوصل؟؟؟؟؟

  • LoneThinker // يونيو 22, 2008 في 7:03 م

    الاخوة الاعزاء في الانسانية، إن الصبر لمن شيم “المؤمنين”… جميع التعليقات نشرت.

  • ام عبد الله // يونيو 23, 2008 في 11:49 ص

    صدقت والله وجزيت خيرا على النصيحة وندعو الله ان نكون من المؤمنين

أترك تعليقا