أصل الإيمان

يونيو 28, 2009

هذا المقال ليس موجهًأ للدينيين أو المتدينيين. ولست قاصدًا هنا نقدًا لنظرية الدين أو سخرية منه، ولكنها محاولة لفهم واقع وجوده بين البشر. بعد فقداني لإيماني منذ سنوات طويلة مضت، كنت أعجب كثيرًا من هذا الكم الهائل من المتعلمين والمثقفين وأصحاب الدرجات العلمية الرفيعة الذين ما زالوا يؤمنون بخرافات عمرها بالآلاف أوجدها البشر في عصور سحيقة لم تتوفر لهم حينها المعرفة التي تتوفر لنا الآن.

أثناء طفولتي كنت أؤمن إيمانًا عميقًا بان الله قد خلقنا على صورته وكنت لا أرى غضاضة في تمرير آراء أحمد بن حنبل بأن الله له يدًا مثل أيدينا وعين كأعيننا وحتى ساق كسيقاننا. كنا أتصور الله وهو يشكل الإنسان الأول “آدم” بأنامله الإلهية حتى تصبح طينة آدم كتمثال مصطفى كامل قرب محطة الرمل في اسكندرية، آدم ما يزال مجرد طينة صلصالية لا روح فيها واقفة بين يدي الله تنتظر النفحة السحرية من فم الله بالطبع، فالله له فم مثل أفواهنا تطبيقًا لاجتهاد ابن حنبل أحد أئمة الاسلام الأربعة. ثم ينفخ الله نفخته السحرية فينقلب التمثال الصلصالي (يقول البعض أنه طين أسواني) بعد أن تدب فيه الحياة إلى أبو البشر آدم.

لا أعرف لماذا دائمًا ما كنت أتخيل ذلك الحدث في شكل مسرحي أوبرالي: الله في لباس أبيض يشبه إلى حد كبير لباس سياسي من روما القديمة ولاكتمال هيبته كانت له لحية بيضاء كثيفة ناعمة الشعر. كما كان أبيض البشرة لاعتقادي ساعتها أن سواد البشرة لا يليق بالله. كنت اعتقد أيضًا ان الله يعاقب أصحاب البشرة الداكنة. لا اعرف ان كنتم ستصدقوني ان قلت لكم أني كنت من الصغر بحيث لم أكن بعد قد تأثرت بأي نوع من أنواع الفنون التي اكتشفت فيما بعد أن الكثير من الفنانين في عصر النهضة قد صور الله على صورة رجل مسن ذو لحية بيضاء. المهم، الله بشكله الوقور الفلسفي العميق هذا واقف على سحابة بيضاء كثيفة واضعًا أمامه منصة يشكل عليها آدم من طين الأرض التي ترتفع أعلاه السحابة فوق غابة من غابات أفريقيا. وبعيد جدًا، فوق في السماوات تطوف الملائكة حول البيت المعمور ولا تعلم بعد عن ذلك المخلوق البشري الجديد. وفي ركن من أركان الجنة نجد أبليس وقد فقد عقله غيرة وحسدًا من الضيف الجديد.

ألا ترى معي أن هناك حبكة درامية رائعة في الفكر الديني؟ الله القدير العالم بكل شيء، ذلك الكائن الأسطوري الذي إن قال للشيء كن فيكون، وهذ االعدد الهائل من الملائكة المعروفة أسمائهم وصفاتهم وأعمالهم الذين خلقهم ذلك الكائن الأسمى من نوره السرمدي فلا يعصونه ويفعلون ما يؤمرون. ثم هناك ذلك الملاك/الجن/الشيطان أبليس، الذي يمكنك أن تسميه كما تسميه، أبليس أقرب من كل هؤلاء إلى الله. ثم هكذا وبدون مقدمات يقرر الله بأنه لا بد له من أن يخلق الأنسان. كنت دائمًا ما أتعجب من اقدام الله على هذه الخطوة… خلق الانسان. لماذا يحتاج الله إلى ذلك الانسان الذي علم من البداية أنه سيعصيه ويفسد في الأرض. هل مل الله من الملائكة الذي لم يرى منهم أدنى اعتراض على أوامرة لدجة أنه إذا أمر ملاك منهم بأن يلقي بنفيه في النيل سيفعل راضي البال مرتاح السريرة. هل كان يريد الله بعضًا من الإثارة في حياته التي ملئتها الرتابة. واضح انه لم يعرف أن الأنسان مشاغب إلى هذه الدرجة إلا بعد أن أخبرته الملائكة بذلك. نعم ولم لا، فالملائكة جيش جبار من الخدم والموظفين النوارنيين، يجوبون أنحاء المملكة اللامتناهية الأطرف المليئة بالمجرات والنجوم ولا ننسى انهم أيضًا من يحاربون الجن الذي صنعه الله من نار في غفلة من غفلاته وعرف بعدها أن مخلوقاته تلك بشعة المنظر فقرر طردها من السماء، فتأتي منهم جماعات ليسترقوا السمع من وراء الأحجبة السماوية. فتقوم الملائكة برميهم بالشهب حتى يرجعون.

هذه الصورة الدرامية كانت مقبولة لي ومقنعة أثناء طفولتي، ثم بدأت تخبوا شيئًا فشيء حتى علمت أنها ليست إلا خرافات أتت إلينا من عصور ظلامية حالكة وليس من المقبول أن تستمر مسيطرة علينا إلى وقتنا الحاضر. هذا يصلح لأن يكون فيلم فانتازيا من الممكن اضافة بعض التحبيشات الرومانسية إليه فتصبح ملحمة أسطورية مليئة بالخيال. ولكن، ألم يحدث ذلك فعلاً؟ ألم يقع الله في غرام تلك الفتاة من بني اسرائيل خطيبة يوسف النجار فمارس معها الجنس الإلهي وأنجب أبنه الوحيد ثم تركه ليقتله اليهود على الصليب في غفلة منه. وفي محاولة يائسة من الله لتصحيح ذلك الخطًا يقوم ابنه من الأموات بعد 3 أيام ويمشي قليلا بين أصحابه ثم يطير إلى جنة أبوه قبل أن يكتشف أمره اليهود فيقتلونه ويعلقوه على الصليب مرة أخرى. تصوروا لو أن هذا حدث وأمسك اليهود بالمسيح مرة أخرى وصلبوه ومات على الصليب ثم قام رمة ثانية فيمسكه اليهود ويصلبونه… وهكذا. لأصبح المسيحيون يعبدون فرانكنستاين.

أي دين ستجد فيه من القصص والخرافات ما يجعله أسطوري وغير حقيقي. قصص الأديان السماوية وبعض الأديان الشرقية تجعل من الدين سيناريو لفيلم من أفلام الفانتازيا والمغامرات السماوية. هذه الفكرة هي ما تجعلني أتعجب من استمرار سيطرة الأفكار الدينية على الكثير من المتعلمين والمثقفين وبعض العلماء. ما الذي يعطي الدين كل هذه القوة؟ لماذا مازال البشر في حاجة إلى الدين بعد أن أصبح جليًا وواضحًا أن الدين مسؤول مسؤولية مباشرة عن أغلب الصراعات البشرية الأكثر دموية على مر التاريخ؟

أنا ممن يقدر بشدة نظرية دارون للتطور الأجناس لأنها النظرية الوحيدة التي تعطي تفسيرًا مقبولاً لتطور الحياة على كوكب الأرض. وخلافًا لما يقوله الجهلة وأنصاف المتعلمين بأن نظرية التطور تجعل أصل الأنسان قردًا، واننا لم نشاهد قردًا قد تطور إلى انسان أو خنفساء أصبحت ديناصورًا، فلم يقل هذا إلى الشيوخ والرهبان والقساوسة الذين لم يريدوا فهم النظرية من الأساس ولما أحسوا بأنها تهدم معتقداتهم بأن الله قد خلق جميع المخلوقات كل على حدة هاجموها وكذبوا عليها بهذا الشكل. نظرية تكور الأجناس لا تقول بأن الإنسان أصله قردًا أو أن القطة أصلها طحلبًا بحريًا. نظرية تطور الأجناس تقول بأن الحياة على كوكب الأرض تطورت على مر ملايين من السنيين على عكس الاعتقاد الديني السائد بأن عمر كوكب الأرض يقدر ببعض الآلاف منها وحسب. نظرية تطور الاجناس تقول بأن الكائنات الحية تتطور بانتخاب الصفات الوراثية التي تساعد على استمرار الحياة وتلقي بالصفات الوراثية المهلكة في سلة المهملات. هذه العملية تسمى الاختيار الطبيعي وهي عملية تتم على مدار ملايين السنين ولن ينجب قردًا انسانًا أبدًا. كما أن نظرية تطور الأجناس لا تفسر نشأة الحياة بل تعطي التفسير الوحيد المقبلول علميًا لتطور الأجناس على هذه الكوكب: المورثات المفيدة تبقى، والمورثات الضارة لا يتم استنساخها. وهكذا تتطور الحياة حسب خط واضح وهدف أساسي هو البقاء على قيد الحياة والتناسل، وليس لعبادة وهم يسكن السماء من وراء السحب كما تدعي الأديان.

وهنا يبرز سؤال هام. إن كان هناك جينًا حيويًا يشجع على الاعتقاد بالخرافات الدينية، فما هي فائدة ذلك الجين ولماذا لم تتم تنحيته حتى الآن؟ لعل هناك فائدة من ذلك الجين إذن. ولكن ما هي الفائدة التي تعود على الانسان من الاعتقاد في الخرافات السخيفة؟ ولماذا قد يكون الانسان مبرمجًا على الاعتقاد غير المنطقي وغير المبرر؟ ولمحاولة الإجابة على هذا التساؤل بالتحديد دعوني أطرح المثال التالي:

تخيل نفسك في رحلة خلوية واخترت مكانًا جيدًا للتخييم. وعندما أظلمت الدنيا أشعلت نارًَا أنت ورفاقك وتحلقتم حولها. ولم يمض وقت طويل بعد ذلك قبل أن تنجذب بعض الفراشات للضوء وتبدأ بالحوم من حوله بل تقترب كثيرًا حتى تحرقها النار. نعلم جميعًا مدى ولع الفراشات بالضوء أثناء الليل ونعلم كيف انها تنتحر بهذه الطريقة العجيبة. بل أن هذه الحقيقة قد تم استغلالها في صناعة صاعق الحشرات المنزلي الذي يجذب الحشرات بضوئه وعندما تقترب الحشرات من الضوء تصطدم بحاجز شبكي يمر به تيار كهربي يصعق الحشرات. نتعجب كثيرًا من ذلك ونتسائل: “لماذا تنتحر كل الحشرات الطائرة بهذه الطريقة العجيبة؟”

ولكن هل بالفعل تنتحر كل الحشرات بهذه الطريقة؟ وهل تقصد الحشرات الانتحار والتخلص من حياتها أصلاً؟ إلا إذا كانت تقوم بعملية استشهادية بالطبع. في الحقيقة لا تتعمد الحشرات لا حرق ولا صعق نفسها بالكهرباء. في الواقع فإننا نعمم ما نراه من فئة “ضالة” صغيرة على كل الحشرات. بقية الحشرات البعيدة عن نار المخيم المتوهجة لا ترى تلك النار ولا تقترب منها. وتفسير سبب انجذاب الحشرات في محيط المخيم لنيرانه هو التالي:

الحشرات لديها نظام ملاحي ليلي يعتمد على الأضواء المنبعثة من السماء. تختار الحشرة مصدر ضوء معين في السماء، مثل ضوء نجم متوهج أو ضوء القمر في الليالي المقمرة ليساعدها على الملاحة ليلاً. تنطلق الحشرات بحثًا عن الطعام ليلاً وأثناء تحليقها تحافظ على زاية ميل معينة لهذا الضوء. ولأن هذا الضوء بعيد جدًا لدرجة اللانهاية فإن هذه الزاوية لا تتغير مهما قطعت الحشرة من مسافة. وعندما تقرر العودة تعكس درجة ميل مصدر الضوء فتعود في الاتجاه المعاكس تمامًا. ولكن أثناء تلك الملاحة الليلية تصادف وهج نيران المعسكر التى تكون أكثر وهجًا من أي ضوء بالسماء. فيقوم جهاز الملاحة تلقائيًا بضبط زاية الانحراف على الضوء عالى التوهج الجديد. ولكن كلما تقترب الحشرة من الضوء تتغير الزاوية فتغير الحشرة اتجاهها لتحافظ على نفس زاوية الانحراف. ولا يحدث ذلك مع القمر لأنه مهما قطعت الحشرة من مسافات فلا تقترب من القمر بالقدر الذي يغير من زاوية الانحراف. ولكن مع ضوء نيران المعسكر القريبة، أو أنوار المدن المتوهجة تتغير الزاوية باستمرار وتعدل الحشرة من اتجاهها حتى ينتهي بها المطاف إلى لهب النيران وتحترق أو تظل تدور داخل أضواء المدينة وحول مصابيح الإنارة حتى الصباح. مأساة أليس كذلك؟

ولأنه منذ آلاف ملايين السنيين والأرض مكان معتم أثناء الليل ولم تقم الحضارة الانسانية إلا منذ عصر قريب بالنسبة لعمر الحياة على الكوكب، لم تتح الفرصة بعد لهذه الحشرات المسكينة من أن تطور نظام ملاحي أكثر تطورًا. وكان احتراقها في نيران المعسكر نتيجة ثانوية لنظام ملاحي يحتاج إلى تطوير. وعلى هذا هل من الممكن اعتبار ميل الانسان للاعتقاد بالخرافات الدينية نتيجة ثانوية لشيئ آخر؟ وما هو ذلك الشيء الآخر؟ نناقش ذلك الأمر في مقال آخر

Entry Filed under: داروينية. وسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , .

10 Comments Add your own

  • 1. reader  |  يونيو 29, 2009 at 9:06 ص

    welcome back :)

    رد
  • 2. لاديني  |  يوليو 1, 2009 at 8:52 م

    انا بالنتظار المقال الآخر
    فإن هذه المسألة تحيرني

    قرأت و لا أذكر أين
    أن سبب وجود جين الدين وتطوره مع تطورنا إنما يعود للرغبة في الترابط
    فالتجمعات التي تخضع لأعراف وأحكام معينة وتحترمها وتلتف حولها أنجح في البقاء من تلك التي تعيش مشتتة وفقاً لأفكار أفرادها المستقلة

    وقد أشرتَ إلى هذا في مقالك القيم
    لكنك لم تكمل

    أيضاً قرأت أن هناك نقطة في العقل البشري يطلق عليها الباحثون في الدماغ البشري
    نقطة الله !
    وعند استثارة هذه النقطة من الدماغ بالكهرباء تظهر تخيلات دينية كثيفة وفقاً لمعتقد الشخص !
    قد يكون لهذا علاقة فيما أنت بصدده
    ما رأيك؟

    قلة التعليقات لا تعني أنه لا يوجد متابعين

    فأرجو المواصلة فور ما يتيح وقتك..

    وتفضل بقبول إعجابي بعقلانية ما تطرح

    رد
  • 3. مسلمه  |  اغسطس 29, 2009 at 6:08 م

    جميل اوى الواحد يفكر فى كل شئ بس زى مانتا بتقول كده ان لو ربنا وهم اومال مين خلق الكون والدنيا والارض ؟؟؟ حتى الاكتشافات اللى بنكتشفها خاضعه لقوانين ونظام معين لايمكن تكون موجوده وخلاص من غير سبب

    وفى نقطه كمان القرآن بيتكلم عن حاجات كتير هتحصل وفعلا بتحصل وده دليل على صدق القرآن ووجود الله سبحانه وتعالى

    النقطه التالته انتا بتتعجب من سحر الاديان وقوته ماهو لازم يكون فى سحر وجاذبيه وده بردو دليل على ان فى قوه اكبر من الانسان

    فى النهايه جميع الافكار بتوصلنا لنقطه واحده واجابه لسؤال واحد ان فى قوه اكبر من الانسان

    رد
  • 4. LoneThinker  |  اغسطس 30, 2009 at 12:53 ص

    مسلمة:

    الدين موجود ليحل محل الفراغات في المعرفة البشرية. بمعنى آخر ليعطي تفسيرات مريحة لما هو غير معلوم. لا يتفق كل البشر مع ما تطرحين بأن الكون والدنيا والأرض مخلوقات خلقها اله قدير عليم. فلا يمكن أذن أن تقومي بطرح فكرة الخلق على أنها شيء من المسلمات البشرية. ولو كان للكون خالق فمن خلق هذا الخالق، ولو كان ذلك الخالق أبدي ولا يحتاج لمن يخلقه، فلماذا لا ينطبق ذات الأمر على الكون نفسه؟ لماذا لا يكون الكون نفسه أزلي لا يحتاج إلى خالق؟

    أما عن معجزة صدق القرآن وأنه يخبر بكثير من الحقائق، فالكتب الدينية الأخرى لديها نفس الصفات ويؤمن متبعوا تلك الأديان بما تؤمنين به عن القرآن ويحتل القرآن مكانة خاصة لدة المسلمين فقط ويعتبره المسيحيون اليهود كتاب شيطاني أما باقي البشر من غير المسلمين فيعتبرونه كتاب بشري عادي مثل بقية الكتب التي تدعي انها سماوية. القرآن أيضًا مليء بالأغلاط والخرافات مثل غروب الشمس في عين حمئة ويأجوج مأجوج وموافقته للمسيحيين في ولادة يسوع من ام عذراء والكثير من قصص المعجزات الخرافية التي لا تصلح إلا لأن تكون فيلمًا خياليًا مثل مدونات نارنيا.

    أما موضوع سحر الأديان فيمكنك قراءة المقال “الإيمان كمنتج ثانوي عديم الفائدة” لتتعرفي على تفسي محتمل لقدرة الأديان على جذب البشر.

    وأنا أتفق معك بأن هناك قوة أكبر من قوة الانسان ولكن تلك القوة ليست هي الله بكل تأكيد. تحياتي

    رد
  • 5. مسلمه  |  اغسطس 30, 2009 at 5:25 م

    فما هى القوه؟؟ مادام موش هى الله ؟؟

    وازاى سيبانا كده مشتتين من غير مانعرفها

    والنقطه التانيه لو فعلا مافيش خالق للكون والدنيا وانها عباره عن سلسله ايه اول السلسه دى اكيد قوه ازليه موجوده بالفعل واستحاله تكون بينطبق عليها صفه من صفات الطبيعه او البشريه

    وانتا كونت بتقول وهم فى السماا اومال بتفكيرك القوه اللى اقوى من الانسان هتكون موجوده فين؟؟؟

    واكيد اكيد لو مافيش اجابه على مين القوه دى يبقى تفكيرنااا محدود جدا موش قادر يوصل لاستيعاب الصفات الالهيه

    رد
  • 6. مسلمه حد النخاع  |  سبتمبر 1, 2009 at 12:08 ص

    المتشدقين بالعقلانية، واتهام الإسلام بالتناقض مع العقل لو درسوا الإسلام و آيات التفكير والعقل في القرآن الكريم لتعلموا أنه لا تعارض بين صريح المعقول وصحيح المنقول، وأن التفكير فريضة إسلامية كما ورد في الآيات القرآنية.

    رد
  • 7. مؤمنة  |  سبتمبر 11, 2009 at 6:15 ص

    (((أثناء طفولتي كنت أؤمن إيمانًا عميقًا بان الله قد خلقنا على صورته وكنت لا أرى

    غضاضة في تمرير آراء أحمد بن حنبل بأن الله له يدًا مثل أيدينا وعين كأعيننا

    وحتى ساق كسيقاننا.)))

    هذا يفسر ماوصلت اليه من كفر وفكر منحرف وساذج

    فتصوراتك الدينية من الاساس فاسدة

    ان الله لايشبهه شيء وكل ماخطر ببالك فالله غير ذلك
    ((ليس كمثله شيء))

    وللأمانة أقول لك :

    أسلم قبل أن تأتيك ساعة الموت ((هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ))

    واعلم أن الله غني عنك وعن ايمانك وأنت الفقير اليه .

    رد
  • 8. Lucifer  |  سبتمبر 16, 2009 at 8:34 ص

    ” واعلم أن الله غني عنك وعن ايمانك وأنت الفقير ”

    حسنا، فما دام غنيّا عن عبادتنا، فلماذا يموّت حاله وكأنّ العبادة بالنسبة له كالدماء بالنسبة لدراكولا…لا يستطيع البقاء بدونها…ثمّ الا ترين أنه بعث برسل غير أكفاء، ليس لديهم القدرة على الإقناع…اللهم هذا الإله لا يريد لنا الهداية …وإلاّ لماذا يختبئ؟ هل هو خجول بعد كل هذه الأهوال التي تسببت فيها الأديان؟
    هل يصدق عاقل أنّ خالق الكون الواسع لا يعرف ماذا خلق ( لا يعرف من الكون سوى الأرض والقمر والسماء ؟ فهو يجسد أشياء مجردة ويقدسها أيضا ( الليل والصبح والرعد إلخ) لعله يحسبها آلهة.
    كيف لإنسان عاقل ان يؤمن بإله صوّره لهم رجل على طريقته الوثنية ( الله “يغضب”…واعجبي، من إله يخلق ما يعكر مزاجه)
    هل يصدق عاقل أن يتخلى عن علوه وعليائه ليسبّ ويلعن إنسانا.
    هل يعقل أن يقول : ” والخيل والبغال والحمير لتركبوها…(النحل8)
    هل هذا إله… أم راعي إبل؟

    رد
  • 9. Maria  |  سبتمبر 18, 2009 at 8:36 م

    سلام لك عزيزي :
    اقوم بمتابعة بعض مدونات الملحدين اولا” لانني اؤمن بالعلم و المعرفة و امتلك مئات الاسئلة التي تدور في رأسي منذ الطفولة بعضها قد أشبع و الكثير ينتظر اجابات ، انا لدي الايمان و بالرغم من ذلك اتعطش لاعرف رأي جميع الفئات و العلماء ولا اجد ان هذا الشيء يتعارض مع ايماني مطلقا” ، احببت فقط ان اوجه لك ملاحظة حتى تتابع مدوناتك بصدق و موضوعية : حيث لاحظت انك ذكرت فكرتك عن الايمان المسيحي بتجسد الاله بصورة يرددها المسلمين كالببغاوات و هي مرفوضة قطعا” عند جميع المسيحيين (الزواج الحرفي بين الله و مريم العذراء بل كان يجب ان تقول حلول روح الله في جسد العذراء ) يستحسن ان تنقل الفكرة بحسب المؤمنين بها وليس الجاهلين عنها و ان كنت غير مقتنع بها فقط من اجل عدم تظليل الاخرين ليتابعوا البحث بامانة.
    اتمنى لك التوفيق و لعل ابحاثنا في النهاية توصلنا انا و انت و كل انسان الى الحقيقة

    ارجو ان لا اكون قد اثقلت عليك عزيزي

    شكرا جزيلا

    رد
  • 10. LoneThinker  |  أكتوبر 22, 2009 at 9:13 م

    Maria

    هل من الممكن أن أكون قد قلت ذلك على سبيل السخرية وليس على سبيل اعتقادي أن ذلك هو إيمان المسيحيين؟ ممكن وأفعل ذلك كثيرًَا. المسيح هو الأبن المولود للإله God’s begotten son حسب الانجيل:

    “For God so loved the world, that He gave His only begotten Son, that whosoever believeth in Him should not perish, but have everlasting life” (John 3:16).

    لم تتطرق الأناجيل إلى التقنية التي استخدمها الله لحلول المسيح في جسد مريم العذراء وهو ما يعطيني بعض الحرية في البحث عن تفسير قريب ومقبول وهو أن الله قد مارس الجنس مع مريم لتنجب المسيح الصغير البيبي. كما أن هناك من الطوائف التي تلحق نفسها بالفكر المسيحي تقول بذلك فعلاً. المورمون في أمريكا يؤمنون بان الله قد تزوج مريم وأنجب منها وتعيش العائلة كلها الآن في شقة مفروشة في النجم كولب في مجرة بعيدة ربما لأنهم لا يتحملون دفع إيجار شقة متواضعة في نيويورك حيث دفن الله الألواح المقدسة هناك ليجدها سميث بعد ذلك بآلاف السنين.

    Maria

    أعلم أن المسيحيون لا يعتقدون في أن المسيح مولود بيولوجيًأ من الله. ولكن لأن فكرة الولادة العذرية مستحيلة وغير منطقية سواء بناءًا على الفكر المسيحي أو الاسلامي -فلا تنسي أن المسلمين أيضًا يؤمنون بولادة المسيح من أم عذراء- فلابد من أن يكون ليسوع أب سواء كان يوسف أو غيره. هذا بالطبع إن لم تكن شخصية المسيح شخصية اسطورية لم تعش قط على سطح هذا الكوكب.

    تحياتي إليك عزيزتي وحاولي أن لا تشغلك تلك السخرية الجانبية عن القضايا الأساسية.

    رد

Leave a Comment

Required

Required, hidden

Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


الأرشيف

أحدث التدوينات

أحدث التعليقات

LoneThinker on أصل الإيمان
Lucifer on خمسة عشر سببًا رائعًا لأن تكون…
العلم الحديث والعلما… on خمسة عشر سببًا رائعًا لأن تكون…
العلم الحديث والعلما… on خمسة عشر سببًا رائعًا لأن تكون…
Lucifer on الدليل الأكيد لهداية الملحد…
Maria on أصل الإيمان
Lucifer on إلغاء اسم الله
Lucifer on أصل الإيمان
Lucifer on وقل سيروا في الأرض
Lucifer on خمسة عشر سببًا رائعًا لأن تكون…

a

وسوم

أدم أديان إلحاد اسلام الاسلام البوذية الجحيم الجنة الحساب الرسول السلام الصحابة القيامة المدينة المسيح المسيحية الملائكة النار النبي الهندوسية اليهودية انبياء انسانية بوذية حب حرية خطيئة دين سياسة شفاعة علمانية عيسى قريش كفار ليبرالية مؤمنين مريم مسيحية مشاعر مكة ملحدين موسى هندوسية يسوع يهودية