لماذا لم يخلق الله جهنم؟
لطالما كان موضوع وجود الله من عدمه محل نقاش بين رجال الدين ورجال العلم -الحقيقيين بالطبع وليس المزيفيين. يقول رجال الدين أن قوة غير طبيعية هي التي أوجدت هذا الكون وأن تلك القوة الغير طبيعية هي ما نسميها الله أو يسوع أو يهوه أو شيفا أو براهما أو حتى وحش الاسباجتي الطائر. علماء الدين هؤلاء لا يقبلون بنظرية علمية واحدة مبنية على تفسير طبيعي لتطور الكون. والعقلية الدينية برمتها ترفض موضوع التطور هذا بناءًا على التعقيد والنظام والحبكة التصميمية في الكون والتي في النهاية لا بد لها من مصمم محترف حتى يأتي بكل هذا بلا خلل. ويتخذ أصحاب الديانات المختلفة الانسان على أنه دليل لا يقبل الشك في نظرية التصميم الذكي هذه وحاجة الكون لخالق. فالأنسان كائن فاق تعقيد تصميمه كل “المخلوقات” الأخرى. ولا يقبل هذا الرأي بأن الانسان مثله مثل باقي الكائنات قد تطور من أشكال أبسط على مر ملايين من السنين. ومع ذلك لا يقدر أصحاب الأديان على تقديم دليل علمي واحد على وجود الله وملائكته وشياطينه وأبالسته ووحوشه وثعابينه القرع أو حتى أبو رجل مسلوخة أو أي شيء آخر يتم تقديمه على أنه من الغيبيات أو الماورائيات. ويتجاهل أصحاب الأديان السجل الأحفوري بالكامل والذي يثبت بأن أشكال الحياة الموجودة حاليًا على كوكب الأرض قد تطورت من أشكال سابقة عليها وأبسط منها. كما ان الاكتشافات الأحفورية البشرية الحديثة وتحاليل الـ DNA على هذه الأحفوريات قد قدم أدلة لا يمكن تجاهلها على أن الأنسان قد تطور من سلالات ثدية أقل منه رتبة. وأخيرًا فإن المتشكيين في التفسير الديني للكون يقولون بأن المجاعات والأعاصير والزلازل والبراكين وتشوهات المواليد والجفاف وكل الكوارث الأخرى تبين أن الكون لم يخلقه إله واسع القدرة والعلم يحب البشر كما يدعي أصحاب الأديان.
ولكن مسألة وجود الله ليست محل الموضوع هنا، ولكن على العكس تمامًا دعونا نفترض جدلاً أن الله موجود بالفعل. وقد خلق الكون بما فيه من حجارة وغازات وحيوانات وميكروبات وفضلات وانسان وفئران وخلق كل شيء. ولكن الهدف هنا هو ضحد الفكرة القائلة بأن الله قد خلق جهنم والتي يؤمن ملايين البشر حول العالم بأن الله سيعاقب فيها فيها البشر الذين لم يؤمنو به عن طريق حرقهم وتعذيبهم فيها إلى الأبد. فالسؤال هنا إذن ليس هو “هل الله موجود؟” ولكنه “هل يخلق الله نار جهنم؟”؟لو استخدمنا المنطق البسيط سنصل إلى نتيجة مفادها ان الله لم يكن ليخلق جهنم إلا إذا كان عنده سببًا لينزل عقابه بالكافرين به. بمعنى آخر أن الله لم يقرر بشكل اعتباطي أنه سوف يتمتع بعذاب البشر وعلى هذا الأساس قد خلق نار جهنم. إن القبول بذلك يعني القبول بأن الله يتصرف بطريقة سادية وأنه يعاني من مشكلات نفسية تجعله يستمتع بمشاهدة أجساد البشر وهي تحترق ويتلذذ بسماع تأوهاتهم وصرخاتهم المليئة بالألم.
عمومًا ليس لدي دليل على أن الله ليس ساديًا أو انه لا يعاني أية مشكلات نفسية. ولكني أميل بشدة إلى العكس من ذلك تمامًا. فإله بمثل هذه القدرة على الخلق لا بد له من قدر عالي من الذكاء تجعله لا ينحدر إلىمستوى التلذذ بعذاب خلقه الذي خلقه بيديه. وعلى ذلك يبدوا لي أن المنطق يحتم علينا أن نستنتج أن الله لابد له من الأسباب الوجيهة التي تجعله يخلق جهنم ليعاقب فيها من كفر به.
ولكن دعونا مع ذلك نضع كل الاحتمالات على الطاولة :
- الله لديه سببًا وجيهًا لخلق جهنم وعلى هذا خلق الله جهنم
- الله ليس لديه سبب لخلق جهنم ومع ذلك خالق الله جهنم لأنه يتلذذ بمشاهدة البشر وهم يتعذبون
- الله ليس لديه سبب لخلق جهنم ولهذا لم يخلق الله جهنم أصلا
والآن سنحاول أن نميزبين نوعين من العقاب: العقاب بدون سبب، والعقاب لوجود سبب وجيه . وفي سبيل ذلك التمييز، علينا أولاً أن ننقاش عدد من صور العقاب التي اعتدنا عليها في ثقافتنا الحديثة، مع عرض الأسباب التي جعلت المجتمعات البشرية تتبنى تلك العقوبات، وأفعل ذلك ليس لأني أرى أن لذلك علاقة بفقه العقوبات الإلهي الديني ولكن لوضع أساس يمكننا من من خلاله التفريق بين المعقول واللامعقول.
إذن ما هي الأسباب التي تجعل المجتمعات البشرية تعاقب بعض أفرادها؟ لماذا يدخل المجرمون السجن؟ ولما يفصل الطلاب المشاغبون من المدرسة؟ ما هو الهدف من وراء ذلك؟ عمومًا هناك ثلاثة أهداف يطمح المجتمع لتحقيقها من خلال مبدأ العقاب:
- ليكون العقاب رادعًا لبقية أفراد المجتمع يمنعهم من ارتكاب نفس الخروقات في المستقبل – حتى يعزل المجرمون والمخالفون للقانون عن بقية الأفراد الصالحين في المجتمع فلا يتأثرون بهم – لإصلاح المخالفين وتأهيلهم حتى يعودوا مواطنين صالحين مرة أخرى
تعالوا ننقاش قليلا كل نقطة من الثلاثة نقاط السابقين:
الردع – السبب الأول لإنزال العقاب:
كل منا يسعى إلى أن يحيا حياة سعيدة. وفي سعينا هذا نعمل بجهد للحصول على الأشياء التي نعتقد انها مرغوب فيها ونعمل بنفس الجهد لنتخلص من أي شيء نعتبره حملا ثقيلاً على كاهلنا. نظريًَا يقوم كل منا بذلك بطريقة لا تتعدى على حقوق الأفراد الآخرين في المجتمع. ولكن ولسوء الحظ، البعض لايبدي هذا الاحترام لحريات الأخرين وهناك أقلية من البشر تسعى بشتى الطرق لبناء سعادتها عن طريق انتهاك حريات الآخرين في المجتمع.من الممكن مثلاً أن يسرق أحدهم المال من شخص آخر. ولأن فعلاً غير أخلاقياً كهذا مشجوب بشدة عند الغالبية العظمى، تسن القوانين لحماية المصلحة العامة، وينص قانون معين على أن من يسرق سوف يجلب على نفسه العقاب بصورة ما. إن إيداع الأفراد المتجاوزين للقانون السجون يمثل رادعًا لأولئك الذين يعتزمون انتهاك حقوق الآخرين. وتستفيد المجتمعات من ذلك فتأمل أن يكون الردع سببا في خفض معدلات الجريمة. من منا -ممن تعدوا العشرين على الأقل- لا يتذكر كيف كان يستخدم المدرسون الضرب كعقاب لمن يثيرون الجلبة داخل قاعة الدراسة. بمجرد أن يلوح المدرس بالعصا حتى تجد المشاغبين قد عادوا إلى هدوئهم وبذلك يستطيع جميع التلاميذ بقاعة الدراسة من متابعة الدرس. إن خوف المشاغبين من العقاب قد اعاق عزمهم على الاتيان بالمزيد من الجلبة إلى قاعة الدراسة. وبهذا فإن معاقبة الأقلية القليلة قد أتت نفعها واتاحت قاعة دراسية يسودها النظام. وبهذا فإن ردع بقية أفراد المجتمع عن ارتكاب الجرائم أو انتهاك القانون هو سبب من أسباب انزال العقاب على من يأتي بالجرائم أو الانتهاكات.
العزل – السبب الثاني للعقاب:
في أي مجتمع، يبقى للأسف لدينا أقلية من الناس الذين اتخذوا الإجرام أسلوبًا لحياتهم. وإن سمح لهذه الفئة من الناس بأن تعيش بحرية وسط المجتمع فإنهم لن يدخروا أي جهد حتى يفسدون على الناس معيشتهم وينشرون الفوضى وحتى الهلع بينهم. هناك سفاح أمريكي شهير اسمه ريتشارد مانسون كان له عدد الأتباع في ستينيات القرن الماضي الذين آمنوا جميعًا بحتمية حدوث حرب دينية تنشأ من جراء التوتر العرقي بين السود والبيض. قرر مانسون وأتباعه انهم لن ينتظروا طويلاً حتى تقوم هذه الحرب. وبناءً على تعليمات مانسون، قاموا بعمليات قتل منظمة راح ضحيتها العديد من الأبرياء. لن يختلف اثنان على أن ريتشارد مانسون قد انتهك الحقوق الانسانية الثابتة لمواطنيه وتعدى بشكل صارخ على امنهم وسلامتهم. وعلى هذا اعتبرت السلطات أن مانسون بالغ الخطورة ويشكل تهديدًا دائمًا على المجتمع، وأن السماح لسفاح مثله بأن يعيش وسط الناس سوف ينتج حتمًا المزيد من ضحايا القتل الأبرياء. ولأن الناس بالطبع لا تريد أن تصبح من ضمن ضحاياه فقد تم “عزل” ريتشارد مانسون عن المجتمع. يمضي ريتشارد مانسون الآن فترة سجن مدى الحياة في أحد السجون الأمريكية.
“العزل” كوسيلة للعقاب تسخدم أيضًا في المدارس. السلوك غير القويم، العبث بممتلكات المدرسة أو التعدي على الزملاء قد يؤدي في النهاية إلى الإيقاف المؤقت أو الطرد النهائي من المدرسة. إدارة المدرسة وهي تأخذ هذا الموقف فإنها تقوم بتقويض فرص المشاغبين من التأثير بالسلب على زملائهم. إذن فإن استخدام “العزل” لمنع الانتهاك المستقبلي لحقوق الأفراد يعتبر سببًا وجيهًا أخر للعقاب.
الإصلاح – السبب الثالث للعقاب
يرسل المحكومون في العادة إلى السجن وراء القضبان. ويأمل المجتمع أن هؤلاء المخالفين، الذين لم يردعهم القانون بما يمثله من وسيلة تهديد بالعقاب، أن يردعهم الوقت الذي قضوه مسلوبين من حريتهم. بالإضافة إلى ذلك تسعى بعض السجون إلى إصلاح نزلائها عن طريق تعليمهم حرفة أو مهنة تثنيه عن طريق الإجرام بعد الخروج من السجن. يأمل المجتمع من هذا أن يغير من منظومة المحكوم الفكرية والسلوكية إلى الأحسن حتى لا يعاود نشاطه الإجرامي بعد أن يفرج عنه، وبهذا يستفيد المجتمع. وعلى هذا يمثل الإصلاح سببًا وجيهًا خر للعقاب.
والآن لابد لنا من أن نفرق بين العقاب الذي يطبق على المخطيء لسبب معتبر ووجيه وبين ذلك العقاب الذي ليس لديه أي دافع سوى الانتقام والتمتع بعذاب الآخر. وفي سبيل ذلك دعونا نستعرض هذه القصة:
أفاقت السيدة فتحية من غفوتها ساعة الظهيرة في عصر يوم من أيام الجمعة على طرقات مستمرة على باب شقتها، ورغم الفزع الذي دب في قلبها إثر تلك الطرقات استطاعت أن تحيي جارها الأستاذ شعبان :
السيدة فتحية: خير يا أستاذ شعبان؟ شعبان: وحيجي منين الخير؟ أبنك تامر يا ستي رمى شباك أوضة النوم بطوبه وكسره عن قصد مش بالغلط. انا شفته بعيني محدش قالي؟ السيدة فتحية: يادي الكسوف والخيبة يا أستاذ شعبان. والله مش عارفة أقولك إيه. بس أنا حبعت أخلي الأسطى حنفي يجي يغير لك زجاج أوضة النوم على حسابنا. وانا حاقول لأبوه لما يرجع من الوردية النهاردة علشان يعاقبه.
هل تستطيعون أن تخبروني ما هو الداعي لمعاقبة تامر؟ أي من هاتين الجملتين تمثل السبب أو الداعي المنطقي لمعاقبته:
- تامر سيعاقب لأنه كسر زجاج غرفة نوم الاستاذ شعبان
- تامر سيعاقب حتى يمتنع في المستقبل عن الإتيان بتصرفات مدمرة كهذه
لا أعرف لماذا أشعر أنكم سوف تختارون رقم 2 كسبب منطقي لمعاقبة تامر. في النهاية نريد لتامر أن يتخلى عن سلوكه العدواني المدمر لمن حوله. رقم 2 قدمت نتيجية إيجابية لإنزال العقاب بتامر. رقم 1 بكل بساطة لا تعبر إلا عن حقيقة أن تامر قد قام بكسر زجاج النافذة ولم تقدم سببًا منطقيًا أو فائدة من معاقبة تامر.
لجعل مجرد النافذة المكسورة سببًا للعقاب كأننا نريد أن نرجع بالزمن إلى الوراء ونمنع حادث التخريب والكسر. أو كأننا نقول أن عقاب تامر سوف يجعل النافذة المكسورة ترجع إلى صورتها السليمة بشكل سحري. وبالطبع فإن معاقبة تامر لن تحقق أي من هذين الهدفين المستحيلين. أليس كذلك؟
وعندما يكون واضحًا أنه من مقدورنا التأثير على مسار الأحداث في المستقبل -العقاب قد يجعل تامر يتخلى عن الإتيان بأعمال تخريبية مشابهة في المستقبل- فإن عقابنا لتامر لن يغير من حقيقة أنه قد قام بكسر زجاج النافذة في الماضي. المهم هنا أن تلقين تامر درسًا لا ينساه يمثل في حقيقة الأمر سببًا وجيهًا للعقاب. أما العقاب بدافع الانتقام والذي يحركه رغبة غير واقعية بتعديل الماضي لا يمكن أن يعتد به كسبب معتبر لتوقيع العقاب، لأنه وببساطة لا يمكن أن ينتج عن هذا أي فائدة تذكر.
تعلمنا الأديان الابراهيمية أن الله لديه من الأسباب التي من أجلها خلق جهنم. الاسلام والمسيحية بالذات قد أتيا على ذكر جهنم وأن العذاب فيها حرقًا بالنار إلى الأبد وبدون نهاية. اليهودية كان موقفها غامضًا بعض الشيء. لكن ليس هذا هو موضوعنا بكل تأكيد. ما نركز عليه هنا أن الدين يعلمنا أن الله قد خلق جهنم ليعذب فيها العصاة والكافرين عقابًا لهم. هيا بنا إذن نكتشف القيم الأخلاقية والمنطقية لهذا الطرح مستخدمين في ذلك ما أسسناه سابقًا.
**** الـردع ****
لأن الفائدة المرجوة من خلق الرادع هو منع الأفراد من الاتيان بأفعال غير مرغوبة أو معادية للمجتمع، لابد وأن تكون تلك الأفعال ضارة لأحد أو كل أفراد لمجتمع حتى يمكننا الزعم بأن لوجود الرادع يمثل قيمة حقيقية. ولهذا سوف أقسم هذا الجزء إلى احتمالين:
- جهنم مخلوقة لمصلحة البشرية حتى تردع الناس عن السلوك المعادي للمجتمع. بمعنى آخر حتى تمنع “ظلم الانسان لأخيه الانسان”
- خلقت جهنم حتى تكون رادعًا عن الاتيان بالمعاصي، وفي ذلك مصلحة لله
طبقًا للنقطة الأولى، فإن الله قد خلق جهنم لمصلحة البشرية حتى يستخدمها كتهديد بالعقاب ضد أولئك الذين يفسدون في الأرض ويقومون بإيذاء الآخرين وظلمهم. وبهذا يتمكن غالبية البشر من العيش في هناء وسرور. ولكن لكي نتحقق من صحة ههذه الفرضية تعالوا نرى ماذا يقول الاسلام وماذا تقول المسيحية عن النار وجهنم:
يخبرنا انجيل متى عن أن البية البشر ينتهي بهم الحال إلى الهلاك: متى 7:13 و 7:14
أدخلوا من الباب الضيق! فإن الباب المؤدي إلى الهلاك واسع وطريقه رحب، وكثيرون هم من يدخلون منه. ما أضيق الباب وما أعسر الطريق المؤدي إلى الحياة! وقليلون هم الذين يهتدون إليه
تؤمن الكنسية بهذه النبوءة الإلهية التى تعلن عن أن أغلبية البشرية سوف تتبع الطريق الخطأ وينتهي بها الحال في جهنم بدلاً من الجنة (الهلاك والحياة)
ويخبرنا البخاري في صحيحه (6529):
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ ، فَتَرَاءَى ذُرِّيَّتُهُ ، فَيُقَالُ : هَذَا أَبُوكُمْ آدَمُ . فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، فَيَقُولُ : أَخْرِجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، كَمْ أُخْرِجُ ؟ فَيَقُولُ : أَخْرِجْ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا أُخِذَ مِنَّا مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ فَمَاذَا يَبْقَى مِنَّا ؟ قَالَ : إِنَّ أُمَّتِي فِي الأُمَمِ كَالشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ
وها يخبرنا أصح الكتب بعد القرءان بالنسبة للمسلمين السنة أن واحد في المئة فقط من البشرية سوف تدخل الجنة والأغلبية العظمى ستدخل النار. وعلى هذا وما سبقه انجيل متى إليه، لا يمكنا قبول فرضية أن خلق الله لجهنم كان لفائدة للبشرية، لأن الله بعلمه الواسع قد علم مسبقًا بأن أغلبية البشر سوف يقعون ضحايا لغرف التعذيب بالشوي في نار جهنم. وإذا افترضنا أن بث الرعب في قلوب الناس من العذاب في نار جهنم فيه فائدة للبشرية لأن ذلك يقوم بوظيفة الرادع عن القيام بالأفعال الغير مرغوب فيها، فإنه يتعين علينا ان نواجه السؤال التالي والذي يطرح نفسه: هل الفائدة التي تعود من وجود الرادع تفوق الثمن الذي هو خلود أغلبية البشر في نار جهنم؟ الإجابة هي “لا” بكل بساطة ووضوح.
وكوسيلة بسيطة للقياس، دعوني افترض أن شخصُا قد قدم إليك دعوة غير عادية لحضور حفل عشاء فاخر على مستوى غير مسبوق من الأبهة في أحد أكبر وأفخم الفنادق في العالم. وليس ذلك فحسب، بل إنه سوف يبعث إليك بسيارة ليموزين طولها عشرة أمتار بسائق خصوصي تقلك من محل اقامتك إلى الفندق وتكون الأمسية بالكامل مدفوعة الثمن لا تكلفك مليمًا أو بنسًا واحدًا. ولكنه في المقابل يطلب منك السماح له بإحراق منزلك. أمام كالآن خياران: (أ) إما ان تلبي الدعوة، وكنتيجة لذلك تقبل أن يذهب الرجل إلى منزلك ويصب عله البنزين ويحرقه، أو (ب) ترفض الدعوة حتى تحافظ على بيتك وتنقذه من الدمار.
بالطبع سيختار الجميع رفض الدعوة حتى نتجنب تلك الخسارة الفادحة (التي هي منزلك في المثال). أما إذا لم تستطع حضرتك سوى رؤية العرض المغري ولم تستطع إلا التركيز على حقيقة ان ذلك الشخص قد قدم لك دعوة مجانية لعشاء ولم تستطع أن تنتبه إلى العواقب، فإنه في هذه الحالة سوف تتخيل أن قبولك لهذه لدعوة سوف يعود عليك بالفائدة. ولكن بالنظر إلى الموقف بأكمله سيتحتم عليك أن تستنتج أن قبولك لدعوة العشاء لن يعود عليك بالفائدة في آخرالمطاف، لأن الخسارة (منزلك) تفوق بمراحل عدة ما كنت لتكسبه من هذه الدعوة (مجرد وجبة مجانية).
طبقًا لمثالنا، سيكون من المنطقي أن تفضل البشرية (ب) عدم وجود الرادع عن القيام بالأفعال الغير اجتماعية أو المؤذية للآخرين، سوف تفضل ذك على (أ) وجود الرادع ولكن مع قبول حقيقة أن أغلبية البشر سوف يعذبون إلى الأبد في نار جهنم. فهل حقيقة أن أغلبية البشر سوف يتعذبون في نار جهنم لمدة طويلة جدًا وغير نهائية تمثل خسارة معقوله يمكننا التضحية بها في سبيل أن تنعم البشرية ببعض السلام بعض الوقت خلال مدة حياتهم القصيرة على كوكب الأرض؟ بكل بساطة ، إن الخير الذي تتلقاه البشرية من مجرد وجود جهنم كونها رادع للأشرار يظل صغيرًا جدًا وفي غاية التفاهة عند مقارنته بالنتيجة والثمن الذي سوف تدفعه البشرية من أجل ذلك، وهو أن أغلب البشر سوف يقضون في نار جهنم. الخلاصة ، أن خلق جهنم لم يكن أبدًا لمصلحة البشرية نتيجة للخسارة الفادحة لمجموع البشر.
**** الـعزل ****
إذن هل خلق الله جهنم لكي يعزل فيها المجرمون الكافرون الأشرار عن المؤمنين الصالحين الأبرار، ولكي لا يفسد الفريق الأول الفريق الثاني؟ من الأمور المسلم بها في أي معتقد سماوي وبالذات في المسيحية والاسلام أن أهل النار لا يمكنهم الاختلاط بأهل الجنة. وبغض النظر عن بعض الحوارات الجانبية بين أهل النار وأهل الجنة يخبرنا القرآن ان الله ضرب بين الجنة والنار “سور له باب” (سورة الحدبد 13) وأن “بينهما حجاب..” (سورة الأعراف 46) .. وكما بين القرآن في الاسلام طبيعة الفصل بين المؤمنين الصالحين والكفار الأشرار تخبرنا الكنيسة ان الله بواسع رحمته لم يكن يريد العذاب للأرواح العاصية ولكنه كان مجبرًا على ابقاء جنته طاهرة خالية من المذنبين.
واذا افترضنا وجود الله بالفعل وأنه موجود في جناته وفوق العرض الذي يحمله الثمانية ولم يكن ليسمح أن يدنس الكفار جنته التي اختصها للأبرار من عباده، فنحن أمام احتمالين منطقيين لفرض مبدأ العزل بين المؤمنين والكافرين بدون انزال عذاب البدني:
- يقوم الله بإفناء العصاة والكافرين بعد موتهم وبذلك يقصر الوجود الأبدي في النعيم على الصالحين من عباده ولا يضطر إلى بناء جهنم وملئها بالنيران وممارسة ساديته على مخلوقاته الضعيفة
- ينقل الله العصاة والكافرين إلى مكان آخر بعيد كل البعد عن الجنة ولكنه لا يحتوي على النيران والخوازيق والتعذيب المستمر بلا معنى
**** الاصلاح ****
هل خلق الله جهنم لكي يصلح فيها عباده العصاة الملحدون الكفار ثم يعطهم فرصة أخرى في حياة أرضية جديدة لكي يعبدوه بصلاح وتقوى ويكونوا أفرادًا صالحين يخدمون مجتعاتهم؟ هذه الفرضية ليس لديها فرصة الثبات ولو لجزء من الثانية. تخبرنا الأديان السماوية ان عذاب جهنم عذابًا أبديًا ولا مكان فيه حتى للإفراج المؤقت. عذاب الناس في جهنم لا يخدم أية قضية اصلاحية ولا أمل للمعذبين فيها في الرجوع إلى حياة أرضية بعد العذاب ولا فائدة اطلاقًا تعود على البشرية أو على الله أو الملائكة من القاء الكفار والمشركين في جهنم ليتم شوائهم إلى أبد الدهر.
الخلاصة
لقد بينا ان انزال العقاب له أهداف اما ليرتدع المذنب فلا يعود إلى ذنبه، أو لنفصل بين المذنبين وغيرهم أو ليعاد تأهيل المذنبون حتى يرجعوا مواطنين صالحين في مجتمعاتهم. وإذا استخدم العقاب بعيدًا عن هذه الأسباب يتحول إلى مجرد انتقام بدائي همجي ليس له أي هدف إلا أن يكون مجرد ممارسة سادية للعذاب. ثم حاولنا أن نجد تفسيرًا لخلق الله جهنم يتسق مع الأهداف التي بيناها للعقاب فلم نجد أية تفسيرًا يتسق وع العقل والمنطق غير أن يكون الله نفيه ساديًا يحب مشاهدة الناس وهم يشوون كالدجاج.
ولكن هل تقدم لنا الأديان السماوية الجهنمية تفسيرًا مقبولاً للعذاب في جهنم؟ كل ما تقوله تلك الأديان ان الكفار يعذبون لأنهم “اقترفوا الخطايا” و”كفروا بالله” أو “كذبوا محمدًا” أو “لم يقبلوا المسيح كمخلصهم”. هل تلاحظ ان الأفعال كلها في الماضي وهذا يخبرنا بصراحة أن العقاب يقع بشكل أساسي على ماض قد ولى وفات وليس لهذا العقاب أية فائدة مرجوة في المستقبل، بل اننا بينا ان العقاب والعذاب والشوي والتحريق كان هدفًا وليس وسيلة ردع أو فصل أو اصلاح. كيف لنا إذا ان نصدق أن الله رحيم بعباده وأنه لم يكن يريد لهم العذاب. إن عقابًا بلا فائدة مستقبلية وبلا عائد نافع لا يترك لنا مجالاً من الشك بأن من اخترع الله اخترعه في صورة بشرية محبًا للدماء ساديًا إلى أقصى درجة ولا توجد في قلبه ذرة من رحمة.
اخي بداية من قال لك بان لا يوجد هنالك دليل على وجود اله لهذا الكون؟!من الافضل لك بدلا من ان تسال هل من اليمكن ان يكون لهذا الكون بغرائبه وعجائبه اله فلافضل لك ان تسال هل يعقلبان يكون دون اله؟! انظر الى الكون من ذراته الى مجاته انظر الى هذا لكون الشاسع بالغرائب انظر الى نفسك انت وتكوينك انت .انظر كي تنجب المراه الطفل هل يعقل بان هذا جاء بكل هذه الدقه بمحض الصدفه لا ادري لكني اظن بان عقلنا لا يستطيع ان يفكر بمثل هذه الاشياء لانه اصغر من ذلك بكثير ..ولو افترضنا كما تزعمون بان لا يوجد هنالك اله اذا ما الفائه من وجودنا هنا على هذه الحياه ان كنا سنعيش مئه عام او اقل بكثير بالنهايه نحن سنموت ولن نصل الى الكمال اذا لماذا جئنا لم تسال نفسك هذا السؤال لو ان حياتنا لم تكن دون نهايه فلماذا يمت الانسان ’او لماذا هنالك شيئا اسمه روح تخرج من جسده واين تذهب هل سالت نفسك هذه الاسئله تامل بها مره واحده في حياتك لعلك تهتدي الى الطريق الصحيح لن تخسر ابدا اذا حاولت فامحاوله ليس عيبا ولا خطا ومن الممكن ان تقول لا يوجد هنالك روح وسوف اقول لك بلا يوجد وهنالك ادله وخذ مثلا على امثله من حياتنا اليوميه كثيرا ما نسمع بان هنالك شخصا توفى بسبب انفصال شريان عن القلب ,طيب لو فتحنا جسد هذا الانسان وقمنا بايصال هذا الشريان مره اخرى لماذا لا يعود الانسان حي!!لانه بالطبع الجواب بان هنالك شيئا خرج منه وقد ادا الى وفاته وهذه هي الروح ..وبعد ذلك تذهب الى خالقها ..
عجيب امرنا نحن البشر ..
إن فكرة جهنم هي أحد الأدلة الدامغة على أن هذا الإله ليس إلا بمنتج بشري. فالتعذيب والسادية هي أحد خصائص الإنسان. وعندما خلق الإنسان الله بالمفهوم الإبراهيمي (أي التوراتي) أعطاه الخصائص الإنسانية جميعا. أما أقبح هذه الخصائص بدون شك فهي التلذذ بتعذيب الغير. وهذا مما يجعل الله تماما كهتلر… وقد أشهرت إلى ذلك في المقال الأخير في مدونتي.
أحسنت القول يا Rabbit . يا جماعة هل تظنون أن الملاحدة لا يريدون أن يؤمنوا بالله لأنهم اتبعوا عقولهم ؟ ( حقا، إن العقل لدى الأديان شيطان)
باختصار، إن الدين من اختراع فئة لئيمة من الناس لكي تسيطر على حياة البسطاء من خلال طريقتين غاية في المكر : الترغيب في النعيم والترهيب من الجحيم
فلم تكتف بواحدة بل أن الفريق الذي لا يريد الجنة سوف يكون جزاؤه النار…وهكذا لن يفر أحد من طائلة هذه الطائفة المضللة ممن سموا أنفسهم رسلا. عجبا هل يحتاج خالق الكون أن يبعث بشرا مبشرين ومنذرين؟ (لاحظ التعبير المكثف للترغيب والترهيب في كل الأديان) ألا يستطيع الله أن يوحي لكل شخص على حدة ما يجب فعله في الدنيا وهو الذي أوحى إلى النمل أن اتخذي بيوتا…الظاهر أن النمل كانت مشردة…
إليكم الدليل على أن الإسلام – كدين حائز على علامة مميزة في مادة الإرهاب- هو وسيلة محمد للسيطرة على الحكم والسيطرة على المال والنساء…هو زعيم عصابة قطاع الطرق الجهلاء الذي اتبعوه . وهذا الزعيم كمثل من روج لإشاعة وبمرور الوقت ، انتهى إلى تصديقها.
ولقول الحق في هذا الرجل المهووس بالمال والنساء فقد اتبع استراتيجية قلما تجدها في ذلك العهد . فهو من الذكاء والدهاء بدرجة أنه أغلق عقول أتباعه بشطحاته البهلوانية حيث :
1- يستبق المشكلة قبل وقوعها ويضعها في القرآن ( مثل لا آتي بمعجزة فقد كفر الأولون بالرسل من قبل)
2- لم يجمع القرآن في عهده حتى لا يظهر الكم الهائل من التناقض فيه . فهو آخر شيء يفكر فيه لأن له ما أراد من السلطة والنساء
3- لم يوصي بخليفة من بعده وهذا حال الحاكم المتشبث بالحكم إلى آخر رمق في حياته وطز في من بعده
4- يقول إن الله لا يهدي القوم الضالمين . عجبا وهل يحياج أهل العدل إلى الهداية (هنا لعب بالعقول إلى حد الخبل)
5- يظن -كما- ابناعء عصره أن مركز تفكير الإنسان هو في قلبه. لذلك يقول “والذي في قلبه مرض…” و”هو الذي خلق لكم السمع والبصر والأفئدة…” إلخ
6- يتزوج بنت السادسة ويبني بها في التاسعة- تشتهي زينب بنت جحش زرخة إبنه زيد بن حارثة – ويتزوجها فيحرم التبني بالنص للهروب من الفضيحة- 7-يضاجع سريته مارية القبطية على فراش حفصة ولما يفضح أمره ويلقى يمينه يعاوده الشوق إلىها فيأتي لهم بآية ان الله قد قال له OK (سورة التحريم)
8- يقتل الزوج وينام مع زوجة القتيل في نفس اليوم
9-يحرق الأخضر واليابس ويأتي بآية من الله لتحل أعماله أمال أصحابه
10-يسطو على القوافل ويسميها غزوات ويقسم الغنائم بين أفراد عصابته
11-يدعي أن الله يحتاج إلى أموال وبما أنه يمثل الله على الأرض فسوف يأخذها من المسلمين ( من يقرض الله قرضا حسنا…)
12-وصلت به الإستهتار أن جعل نفسه قبل الله حيث إدعى أن الله يصلي عليه مع الملائكة…
أكتفى بهذا القدر من أفعال هذا الزعيم الذي كان تاجرا وأصبح قاطع طريق وإلا فهل قال لنا المسلمون ما مهنته بعد الدعوة؟
أين الله من هذه الأفعال…إن فضح هذا التاريخ الأسود لهو دفاع خالق الكون المتعالي. أما المسلمون فقد يثورون لهذا القول …طبعا فرسولهم أعلى من الله بل لعل الله هو رسول محمد فهو يصلى له طلبا للمغفرة…
اأنتو كلكم كفرة اذا كنتم يهود او نصارى او ملحدين او اى دين تانى غير الأسلام فى الأسلام هو ان تسلم وجهك لله الذى خلقك بيده وسواك وصورك فاليهود حاربه انبيأهم والنصارى ادعو ان الله له ابن معازا الله ان يكون له ولد وتأتوت وتتكلمون على اشرف الخلق وتتهكمون عليه صدق رسول الله حين قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذو من قبور انبيأهم مساجد اليهود هم أخبث خلق الله ونصارى ألعن منهم ومسواكو جهنم التى تتكلمون عليها ماذا تعرفون انتم عن جهنم يا ملحدين يا كفار انتم تعيشون حياتكم مثل البهائم تأكل وتشرب وتبول على نفسها ولا تفكر فى شىء فى دنيتها وسف تموتو على هذا
العنة الله على الكفار يا صاحب الموقع خاف ربنا اياك تعيش زى الحيوانات فكر وتوب لربنا يمكن ربنا يتوب عليك فأنت كافر بالله فأرحم نفسك من عذاب جهنم التى تتكلم عنها قبل تأكلك نارها انا بأدعيلك بالهداية ألحق نفسك وتوب وقدامك طريق واحد هو انك تتوب للى الله وتستغفر له وتتبع الأسلام وأياك من جهنم هذه انها بأنتظارك وبأنتظارا ى ملحد كافر بالله تذكر حين يذوب لحمك وينكسر عظمك وتأكل الزقوم فأرحم نفسك وألحق توب الى الله بأقصى سرعة فليلمك قد تكون معدودة وسوف تلقى الله وانت كافر به وحيئذا لن ينفعك الندم فأنت وأمثالك من الملحدين عذابكم أليم
يا ناس الدين رحمة كبيرة من ربنا لينا دى فرصة أغتنموها يرحمكم ربنا يا ناس الأسلام هو ان تبر والديك وترحمهم كما ربياك وانت صغير ولا تنهرهما فما رأيكم ى هذا الدين يا ناس الأسلام هو ان ترحم الصغير وتعطف عليه وده من اصل البر والتقوى والأحسان وما جزاء الأحسان الأ الأحسان ايه رايكم فى هذا الدين يا ناس الأسلام هو ان تصل اقاربك ولا تنقطع عنهم لتصل الرحم وده من رحمة ربنا بعباده ان الناس متتقطعش الصلة اللى بينهم ويضيع التراحم مابينهم عشان اذا انقطعت صلة الرحم بين الناس كلنا هنضيع صلة الرحم بتقرب الناس من بعضهم ايه رايكم ى هذا الدين يا ناس الأسلام هو تؤمن بالله ورسوله وكتبه وملائكته وانبيائه وكل شىء ظاهر كان او باطن لأن فى ذلك حكمة من عند الله ان تؤمن بشىء لا تراه وأنك تعرف ومتأكد يقينا انك تعرفه لتجد لذة الأيمان فى قلبك وهذا اختبار ليك ولكل البشر ايه رأيكم فى هذا الدين ياناس الأسلام هو ان تعدل ولاتظلم احد لأن الظلم ظلمات يوم القيامة وما كان الله بظلام للعبيد ولا تشهد شهادة زور ممكن تضيع فيها روح انسان مظلوم ويبقى انت السبب بشهادتك فى ضياعه وأياك مرة اخرى من شهادة الزور ايه رايكم فى هذا الدين يا ناس الأسلام هو تؤدى زكاة مالك الحلال عن طيب خاطر لكى ينعم محروم بما انفقته عليه وكله ثواب لايضيع عند الله ويبارك الله فى مالك وأولادك وفى عملك وهذه حكمة من عند الله ايه رأيكم فى هذا الدين يا ناس الأ سلام هو ان تبعد عن كل سوء يضرك ويضر حياتك ويضر كل اللى حولك وأن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم لكى تستقيم حياتك البعد عن المسكرات التى تذهب بالعقل وتبذر المال وتغضب الله ايه رأيكم فى هذا الدين الأسلام ياناس هو ان تعبد الله لا شريك له وان تصوم رمضان فصوم رمضان حكمة من عند الله لكى تشعر بالمحروم من الطعام لكى تعطف عليه وتمنحه زكاتك التى هى فى أخر شهر رمضان لكى تنقى نفسك من الذنوب والمعاصى هذا هو الأسلام يا سادة بالله عليكم مارأيكم ارجو الرد حتى ولو بكلمة كلمة اخيرة ما هى قدر سعادتك حين ترى ضحكة فى أعين طفل عطفت عليه
لمادا الافتراء على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بينما كتير من المستشرقين صنفوه من بين العظماء في هدا الكون الدين أسسوا قيما أخلاقية وأجتماعية
فأعطو حقوق المرأة و حقوق الحيوان ,حقوق الفقراء و اليتمى و الارمل الكل له الحق في مال بيت المسلمين هو رسول الله محمد الدي ساومه كبار قريش على أن يكون ملكا عليهم أو أن يكون له قصر من دهب على ان يترك دعاء الناس لدين الاسلا م الدين الدي ساوى بين السيد و العبد الحبشي هدا الرجل العظيم الامين الدي تجرأت عليه هو من أخرج الناس من الظلمات الى النور من عبادة الأصنام الى عبادة الواحد القهار ان القران ظل محفوظا في الصدور لهدا السبب لم يتغير منه حرف ولم يحرف ادا كنت تزعم أن القران هو من تأليف البشر فكيف تفسر الاعجاز العلمي العلم الحديت يصل الى اكتشافات علمية حديتة فيجدها قد تكلم عنها القران وشرحها متال قال تعالى (وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس ) مؤخرا اكتشف العلم الحديت ان الحديد مصدره النيازك التي سقطت قبل ملاين السنين على كوكبنا الارض فتحولت الى جبال اعطيك متال أخر تكلم القران عن بحر فيه نهر مائه عدب يلتقيان فيظل كل ماء على صيغته المالح مالح و العدب عدبا وقد اكتشفه العالم الشهير في ميدان الابحات البحرية كوسطو وعندما اعلن اكتشافه تفاحئ بأن القران الكريم تحدت عن هدا الاكتشاف مند ألف وأربعمائة سنة ودلك مصداقا لقوله (مرج البحرين يلتقيان فيهما برزخ لايبغيان) فأعلن اسلامه وتأكيده على أن محمد رسول الله وأن القران وحي من عند الله
ها قد ظهر الحق فصار ملاين الامركان يسلمون و الالمان و الانجليز ومن باقي دول الاجنبية فكيف بنضرك هؤلاء صدقوا الاسلا م الا ن بعد بحت ودراسة عميقة وأنت تتجرا على الحق بالباطل ان الله متم نوره ولو كره المشركون
كيف لا تؤمن بالعقاب ؟ ولما تجاهلت الثواب ؟
العقاب والثواب ليس في الاخرة فقط
لو انك تفكر لدقيقة بعقلك لعرفت ان العقاب والثواب مبدأ الكون سواء في الاخرة او في الدنيا ؟
مثلا
ان لم تذاكر خلال السنة ترسب وان ذاكرت خلال السنة نجحت
اذا هناك عقاب لمن لا يذاكر دروسه انه يوم الامتحان سيهان ويرسب
وهناك ثواب لمن يذاكر ويتعب انه يوم الامتحان سينجح
نفس الطريقة
ان فعلت ما امرك الله به دخلت الجنة
وان لم تفعل ما امرك الله به دخلت جهنم
وحذر الله الناس ان لم تؤمنوا بي تدخلون النار
وان امنتم بي وباليوم الاخر دخلتم الجنة
والمبدأ واحد في كل الاديان جنه ونار
كما يقول لك مدرسيك في المدرسة ان ذاكرت دروسي نجحت
وان لم تذاكر دروسي رسبت
فكر في ستجد ان الدنيا ذاتها قائمة على العقاب والثواب
لكن اشك في قدرة عقلك على التفكير
الله لا اله الا هو الحي القيوم
ساضرب لك مثلا يخص الكاتب شخصيا والملحد الذي كتب هذا المقال
مثال بسيط جدا
تذكر ايام طفولتك
اذا اعطت امرا لابيك كافأك واعطاك ما تتمنى
واذا عصيت امرا لابيك عاقبك بالضرب المؤلم
السؤال هنا هل عندما تعصي ابيك ويضربك هل ابوك يتلذذ بضرب ابنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا والله ان الاب يضربك وهو يتقطع بداخله ويتألم لالمك لكنه يعاقبك على عصيانك له
فكر يا ملحد قبل ان يفوتك العمر فالزمن يهزم الجبابرة كما اهلك السابقون
اتمنى ان تقرأ كتابه كتبه امريكي لا يمت للاسلام بصله
اسم الكتاب اعظم 100 رجل في العالم على راسهم محمد صلي الله عليه وسلم
انا افكر كيف للملحد ان يلحد ويقول انه لا وجود لله في هذا الكون
الا تتأمل ان هذا الكون العظيم لابد له من صانع ؟
تذكر يا ابو جهل فمنذ الاف السنين والناس تفكر من خالق هذا الكون لابد له ما خالق مع انهم كانوا لا يعرفون ولكن تفكيرهم في الكون العظيم وخلقه وخلق البشر والحيوان والطير اصروا انه لابد للكون من اله صنعه
وانت في القرن الواحد ولا تفكر ان هذا الكون له صانع ؟
هل سمعت يوما ان اجهزة الكمبيوتر صنعت نفسها بدون صانع او التلفاز او اي السيارات والطائرات كلها مصنوعة على ايدي بشر
اي انه لابد لكل شئ موجود من صانع
فلا يمكن ان يكون هناك فعل بدون فاعل
فالفعل موجود فمن الفاعل ؟
فمثلا
صنع احمد سيارة ؟
صنع ….. الكون
اكمل انت النقاط وقل من الفاعل للجملة السابقة
وان فريقا منهم يعلمون الحق وهم يكتمون
اتمنى ان تكمل الجملة وتجد الفاعل
اللهم تب عليهم ولن ادعي ان يرك الله من اياته لانها كثيرة امام عينيك وموجودة في جسدك
انظر ليدك ستجد ان الاصابع الخمسة تمثل لفظ الجلالة ” الله ” فكيف ليس له وجود يا احمق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكل الناس انظروا لظهر اياديكم ستجدون اصابعكم ترسم لفظ الجلالة
تقول ان القرآن لم يجمع في عهده حتى لا يبين التناقض فيه لانه كان يريد النساء والاموال
يا ابله يا اهبل
قالوا لرسول الله اذا اردت جاها جعلناك سيدا علينا واذا اردت مالا جعلناك اكثرنا مالا واذا اردت ملكا جعلناك ملكا علينا
فقال رسول الله لعمه ابي طالب يا عمي والله لو وضعوا الشمس على يميني والقمر على يسارى على ان اترك هذا الام ما تركته او ان اهلك دونه
فكيف يريد الرسول نساءا ومالا كما تزعم يا عدو الله وعدو كل الاديان السماوية
انظر للاسلام ستجد انه يدعو للسماحة وحسن الخلق وحسن الجوار ومعاملة الناس معاملة حسنة
ونهى عن الزنى والفواحش وعقوق الوالدين ونهى عن القتل بغير زنب
فما اهداف رسول الله في تلك التشريعات
لو انه ما تقول صحيحا كان طلب الرسول الكريم في قرانه واحاديث مالا
ولكنه كان يقول لبلال مت فقيرا يا بلال
وتصدقوا للفقراء وما نقص مال من صدقة
عقولكم ذاهبه وان اصريتم على ذلك فموعدنا يوم القيامة واتمنى ان القاك لاذكرك بما نقوله الان
اتمنى ان اراك يوم يؤتي الله بجهنم
شاهدت مدونتك بالمصادفة وأدهشني الإسم وبصراحة انا قررت من فترة عدم الجدال معكم لاني اكتشفت اني اجادل أناس كأنهم ينكرون وجود الشمس أو القمر لمجرد العند والتحدي والله أوضح وأقوى من جميع مخلوقاته
ولكن عندي موضوع بسيط جدا جدا جدا أحببت أن أطلعك عليه
http://ayman444.jeeran.com/archive/2010/12/1304459.html
وعلى فكرة الايميل المكتوب غير صحيح
السيد Lone Thinker مواضيعك التي تطرحها شيقة جدا وممتعة للقراءة و أنا أوافقك الرأي في كثير مما تطرحه باستثناء وجود خالق ولا أريد أن أدخل في تفاصيل ذلك إذ أن العلم أثبت أن هناك سبب غير واضح ولكنه موجود لذلك العدد من المخلوقات المختلفة في أشكالها وبنيتها ووظائفها وطريقة حياتها في البر والبحر … إلخ ، ولكن هناك العديد والعديد من الأسئلة التي تدور في ذهن كل إنسان في كل زمان ومكان وليس فقط في زماننا الحاضر و هذه الأسئلة والاحتمالات هي فقط من باب الفضول وحب التوصل للحقائق ، ولا مانع من أن يظهر الإنسان ما يجول في خاطره من أفكار قد تفتح أبوابا من العلم والمعرفة لغيره ، وأحب أن أضيف بعض الكلمات :
- ليس هناك دليل مادي على وجود حياة أخرى بعد الموت ويوم يترتب فيه البعث من الموت والجزاء على الأعمال وجنة أو نار سيخلد الإنسان في أحدهما ،وقد لا يكون هذا كله ليس إلا أسلوب للترغيب والترهيب كما تفضلت بأن الإنسان لا يمكنه تحمل فكرة الفناء والعدم رغم أنه قد مر بها قبل أن يوجد في هذه الحياة ويميل إلى فكرة الخلود .
- والأديان كلها تجمع على أن هناك حياة أخرى بعد الموت أو اليوم الآخر الذي هو سيكون آخر يوم في الحياة الدنيا وبدعوة واحدة من الله وبلمح البصر سوف تهطل الأمطار وتتزلزل الأرض وتنشق القبور ويخرج الناس مسرعين مذهولين إلى الحساب والويل كل الويل للناس من هذا اليوم العظيم ، و لكن ماذا بالنسبة للذين ماتوا ولكن لم يدفنوا في الأرض مثل الذين ماتوا غرقا في البحر أو الذين ماتوا بعد أن انفجرت بهم سفينة في بعثة فضائية في الفضاء أو الهنود الذين يحرقون جثثهم بعد الموت وينثرون رمادها على سطح الماء كيف سيعود هؤلاء يوم القيامة ؟
- هناك الآن على كوكب الأرض ما يزيد عن ثلاثة مليارات إنسان ، كيف سيتذكر الله كل شخص وشكله وأعماله وخواطره النفسية ويحاسبه على كل عمل مثقال ذرة ؟
- ليس هناك أي دليل على وجود ملائكة أو شياطين .
- أنا معك في مقالة لماذا يخلق الله جهنم ، ولماذا يخلق الله مخلوقا غرائزه تميل كل الميل لمعصيته ثم يحرقه بالنار وهل هذه المعصية تستحق أن تجعل الإنسان يتعذب في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا هل النظر بشهوة يستوجب ( أن تسمر أعينهم بمسامير من نار ) كما جاء في الحديث ؟
- وإذا كان الله على كل شيء قدير ويعدنا أننا سنبعث ثم نكون مخلدين إما في الجنة أو في النار فالسؤال هنا هل باستطاعة الله أن يخلق مخلوقا لا يموت وإذا كان يستطيع ذلك فأين الدليل ، لم نر أي مخلوق حي مستمر في الحياة ولا يموت .
- وإذا كان الله رحمانا رحيما ويتصف بجميع صفات الكمال وعنده في خزائنه الكثير الكثير لماذا لا يرحم الناس جميعا ويدخلهم الجنة ؟ أم هو كائن شرير دأبه وديدنه أن يعذب الناس ويجعلهم مثل فئران التجارب ليرى من يتبع هواه ممن يطيعه دون أن يراه أويعرف عنه شيء ؟
- لماذا يخلق الله إبليس كائن عاطل شرير متكبر ليس لديه عمل سوى أن يحمل ا لناس على فعل الأخطاء والسيئات ويكرهه ويلعنه – ولا نعرف حتى ماذا تعني اللعنة – ثم يدخله جهنم أيضا ، إذا كان الله على كل شيء قدير محب للخير كاره للشر لماذا لا يقضي على إبليس ونسله العاطل ويخلص الناس من شره ؟
- وإذا كان اليوم الآخر المذكور في القرآن ( فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ) معلوما عند الله لماذا لم يخبرنا بتاريخ هذا اليوم ، ولماذا يخبرك أنه ليس لك شأن بوقتها ( يسألونك عن الساعة أيان مرساها ، فيم أنت من ذكراها ، إلى ربك منتهاها )، كيف ذلك ليس من شأني إن كان مصيري يتعلق بها ؟
- بالنسبة للنبي محمد هناك أربع احتمالات ليس لها خامس واختر أنت ما تجده صحيحا :
- إما أن يكون محمد رجل ذكي جدا ويعرف كيف يتعامل مع الناس وكيف يخاطبهم وكيف يؤلف ما يقتنع به من أفكار بشكل منسق ومقفى ويعرف كيف يحبك الأمور ويوجهها بطريقة محكمة تجعله يتحكم بعقول الناس ومشاعرهم ويدرس كل الاحتمالات وينتبه لجميع التفاصيل .
- أو حسب علم النفس محمد يظن أن ملك الوحي يخاطبه ويوحي إليه بينما هو في النهاية يخاطب ويحاور نفسه بشكل يظهر الأفكار المكبوتة بداخله الممتزجة بحب الظهور و الرغبة في التوصل لحلول جذرية لمشاكل البشر التي تواجهه كونه بشرا مثلهم .
- أو أن محمد أداة استطاع الله أن يستخدمها جيدا ليدير فيها البشر كما يريد ولو لمرة واحدة في تاريخ الكرة الأرضية ولأطول فترة ممكنة بالرغم من أنه استغل حب محمد له وتعلقه به ولكنه وجد فيه من يحقق غايته في البشر .
- أو يوجد احتمال أن يكون محمد رسول الله والقرآن كلام الله المنزل وعلينا أن نقبل بحقيقة جهنم شئنا أم أبينا وهذه مشيئة الله سواء أردنا ذلك أو لم نرده والعذاب محقق لا محالة .
- الدين لم يعطنا ما نريد بل زاد الطين بلة ، نحن لا نعرف شيء عن الله سوى أنه خالق و خارق وذكي جدا ويستطيع أن يفعل بنا مايشاء ويتلاعب بنا كما يريد ، لانعرف ما هو شكله ، ولا مكان تواجده , ماذا يفعل ، لماذا خلقنا ، لماذا يريد أن يحرقنا في نار جهنم رغم أنه زرع الغرائز والشهوة فينا ، هل هو حي أم أنه بعد أن خلق المخلوقات كلها اختفى ولم يعد له أثر ، هل يسافر كل يوم من مجرة إلى مجرة ، هل ينشئ معامل لتصنيع المجرات ويرميها في الفضاء الرحب وراء ظهره ، والآيات التي ورد فيها رؤية الله توصلك لنتائج أعجب من رؤية الله نفسه : ( وإذ قال موسى رب أرني أنظر إليك قال إنك لن تراني ولكن إنظر إلى الجبل فإن استقر فسوف تراني ، فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ) ، بعض الآيات تجعل الإنسان متكبرا لطلبه رؤية الله مثل : ( وقال الذين كفروا لولا يكلمنا الله أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا ) فالإنسان لا يحق له أن يكلم الله فقط موسى يحق له ذلك ، حتى محمد رغم أنه أعظم نبي لم يستطع أن يكلم الله بل كان الوحي وسيطا بينهما ، وأخرى تبين أن المؤمنين سوف يروا الله ولكن في الحياة الآخرة ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ففي الحياة الدنيا لا يمكنك رؤية الله ولكن في الآخرة يمكنك ذلك بنفس الجسد الذي سيخلق من جديد ، وعن الروح ذلك السر العجيب لم يبين لنا القرآن ماهي بل جاء الرد بأننا جاهلين ولا نعلم شيئا وسنظل كذلك ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) مثل طالب في المدرسة يسأل الإستاذ عن قانون لم يفهمه ويكون جواب المعلم : أنا أعلم ما تفسيره ولكن لا أريد أن أقول لك ، سوف أشرحه لك ولكن بعد الامتحان !
- لعل ، وكل شيء وارد ،أن يكون هناك احتمال أننا لا يمكننا أن ندرك ماهية الأشياء المغيبة – وأنا أطرح هنا الوجه الآخر كون ربما يوجد هناك أشياء أخرى مغيبة وعلم أرقى من مستوى تفكير الإنسان لم نتوصل إليه – وسأسرد المثال التالي : لو أنك أتيت بورقة مكتوب فيها جميع الخطوات التي تدخل في طريقة تصنيع آلة من الآلات وبشكل مفصل وجئت بهذه الورقة ووضعتها أمام عيني خروف مثلا وجلست تشرح له ما فيها وتحدثه بطريقة تصنيع هذه الآلة بأسلوب سهل ومبسط وبذلت كل جهدك في إيصال الفكرة للخروف ولكنك في النهاية ستجد أنك أضحوكة فالخروف بعيد كل البعد عن ما تشرحه له هو يسمعك ولكنه لا يفهم حرفا واحدا مما تقول ، هو يرى الورقة ولكنه لا يكترث لما فيها وقد يلتهمها لأن تفكيره محدود يقتصر فقط على رعي العشب والتجمع مع قطيعه ولو جلست معه طوال حياتك تشرح له مافي هذه الورقة لن يفهم عليك إنك تضيع وقتك معه سدى وربما تكون الروح بالنسبة لعقل الإنسان مثل تلك الورقة بالنسبة لعقل الخروف ….
- محمد لم يستطع أن يأتي بآية معجزة مدوية رغم أنه أحب أن يكون له من الخوارق كما كان للرسل من قبله ولم يأت سوى بالآيات القرآنية ، وبعض الآيات تزعم أنه حتى لو كلم الموتى الناس فلن يؤمنوا وأنا برأيي هذا غير صحيح فلو كلم ميت أحدا لجعله شديد الإيمان .
- الكفر بالدين ليس عنادا بل هو ناتج عن عدم التوصل لحقيقة مقنعة تماما ، الدين عندما تسأله سؤال لا يعلمك بل يخبرك بأنك لا تعلم – وفقط لا تعلم – ولا يعلمك حقيقة تقطع الشك باليقين ( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ومالهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون ) ، ( قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ، وليس ذلك فحسب بل إنه يتوعدك بالعذاب الشديد إن لم تؤمن بما يمليه عليك ، وليس ذلك فحسب بل أنك لن تموت في النار ، ولكنني لم أفهم كيف لا يموت واحد عم يحترق من شدة الحريق والألم .
- إن تدين الإنسان يقيد حركته ويجعله في حالة دائمة من الخوف في الوقوع في الخطأ ويدخله في دائرة الوهم والمرض النفسي بين ما يشتهي فعله دون الإضرار بأحد وبين الحدود التي رسمها له الدين مما يدفعه إما للنفاق أو للكفر وهذا حال معظم الناس ، ترى الناس قسمين ، قسم لا يكترث بالدين ، وقسم آخر متدين يعمل في السر كل ما تشتهيه نفسه ويقول سيغفر لنا .
- وفي النهاية يجب أن نتحاور ونتناقش ونطرح الأسئلة والإجابات إن وجدت ونبين وجهات نظرنا إذ أن هذه الأسئلة قد تفتح للإنسان أبوابا مغلقة في العلم وتفيد في تطور العلم ونهضة المجتمع .
بص يا كافر زى ما انت بتقول
اى واحد عنده قدر بسيط من العلم هيدرك ضرورة وجود الاله الواحد
نصيحتى ليك حاول تغير مصادرك ف القراءة
اقرا كتب غير اللى انت بتقراها
اتعلم و حاول تنظر للوجود نظرة مختلفة
هتدرك ان كل حاجة ف الكون مصممة بنفس النظام
نظام رياضى بحت اللى وضع النظام ده هو الله الواحد
لو عاوز تدرك الله بجد ضع نفسك مكانه تعرف تعمل كون زى ده
انت كل دورك هو اكتشاف النظام او المعادلات اللى بتحكم النظام فيه كتاب رائع نصيحتى ليك انك تقراه وحاول بس تفكر بس من غير ما يكون عندك افكار مسبقة
الكتاب هو “هل الرب رياضى”(على معرفة بالرياضيات) اللى كاتبه واحد مش مسلم بس تأكد ان المسلمين و المسيحين و اليهود ليهم نفس الرب
Is God mathematician
Written by Mario Livio
حاول انك تنظر حولك بسرعة لأنك هتندم على كل لحظة بتضيعها و انت فاكر انك صح يا كافر
و ربنا يهديك
Wisely said Lucifer…..you are not a Lucifer, you are a philosopher.
Religion was established when the first con met the first fool.
To Ahmed: If you did not have doubts in your faith, you would not visit this site.
Your American writer is not a proof that your prophet is the greatest. The writer is merely a person and what he said was his point of view.
To the writer of the above article: Thanks for the sufficient details. You forgot to mention one detail and that is: If God’s intention is to make an example of the people in hell so that the others will repent….then his intention has no point, because it will be in the day of judgment where there is no way back !
يحتاج الاله لاعادة تأهيل ،والكائن البشري وحده هو المؤهل كي يخترع الها يناسب مستلزمات وجوده المليء بالعذابات .ان الكائن البشري مركب وهمي ،ولولا هذا الوهم لما استطاع المضي في قبوله لهذا الوجود المليء بالعذابات المتوجة بالهلاك والعدم ،ولنقل ان الكائن تائه في وجوده معدوم الحيلة في وجوده سوى حاجته الماسة للوهم ،ونحن من يصنع جنته وجحيمه بقناعاته الوهمية ،والخلاصة أن كل آنية عذاب (ان الانسان عذاب لا فائدة فيه)؛أما الكافرون والمؤمنون فلا يقدمون شيئا ولا يؤخرون من عذابات هذا الوجود ،( ولا يوجد أي منطق يمكن أن يصلح هذا العالم ). عابرسبيل=12/3/2011/لبنان.
من عابر سبيل تحية الى كل المؤمنين بدجال قريش اللقيط الذي شهدت لنبوته وبنويته كل الحيوانات على وجه الأرض ،وأخص بالتحية الحمار(يعفور)هدية الملك المقوقس لكاهن قريش الذي استمع الى قريونه نفر من الجن وصلى اللاهي وملائهته عليه وصرموا تصريما دون (اللات)؛تحية الى كل الفروج التي مسحت حيوض فروجها بسواد الحجر وطافت ببيت الدعيرة؛ تحية الى الزيجات والسريرات منهن نخص الطفالى والسبايا والسطو والاحلال..كم هو قارح وخطير ونذل ذاك دجال قريش؛كم ضحاياه كثر والى الآن ؛كم وكم في هذا المستنقع من الضفادع والهوام يا أمة القمل؛اللعنة على لاهكم ولاهيكم وماهيكم وقريونكم وملاكينكم وخشب لوحكم وساعي بريدكم وكراديش فومكم وقثائكم..(يا أيها الكافرون)تعالوا نكفر ونغني لحن الغربان الضالة كي تستعاد البسمة المسروقة ،ونبضات القلب المخنوقة ..تعالو نسكر على ظهر الكعبة لنعيد لغبشان وأهله حقوقهم السليبة دونه زق من الخمر كي يعود المستعربة ذي العجمة والملاقيط سيرتهم كالبهائم في القفر ؛فهللا نكفر معا الى أن يستفيق الكون وتبتهج الحياة؛الى أن يولد فينا اله جديد .(عابر سبيل)22/3/2011/لبنان.
اسال الله لكم الهداية يا من تسمون انفسكم كفار
فوجودكم اكبر دليل على وجود الله الخالق اللذي يسبح له من في الكون جميعا
سبحانه وتعالى عن اي تشبيه ان يمسك عنك برازك وبولك ليوم واحد لقضيت اسابيع في المستشفى وحينها توسل للطبيعة لتعيد تنظيم اخراج فضلاتك
اشهد ان لا معبود ولا اله الا الله الواحد الاحد الذي لم يلد ولم يولد وان محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة وادى الامانه صلى الله عليه وسلم
وانا بدوري كمسلمة ولايماني الشديد بوجود الجنة والنار اتمنى ان تسلموا وتنجو ارواحكم من النار
احيي الكاتب على هذه المواضيع التي تتحلى بالموضوعيه والمنطق واخيرا وجدت اجابات شافيه لاسالتي وهو ان ديني ومع الاسف دين عنف وكراهيه وقائم على الاساطير التي عجزت عن فك الغازها عموما دخلت كي اقول لكل شخص يهاجم هو مالذي ادخلك ومالذي جعلك تبحت وتعمل سيرج على موضوع الالحاد فالمعروف موضوع الالحاد موضوع حساس جدا ومن المستحيل المومن الحقيقي يبحث بمثل تلك المواضيع الااذا بدا الشك يتسلل الى نفسه كم حدث معي
ان كان الله موجدا فانا احمده على نعمة الا تترنيت..وسيكون مصمم GOOGLEمن بين العشرة المبشرين بالجنةاضافة الى ايديسون و نيوتن وابن رشد وثلة من الفلاسفةوعلماء الدرةرضي الله عنهم …..ومع دالك لن ادعو ابدا الى ترك الدين لان هولاء الدين تربوا مناخ المعجم اليقيني يجدون فيه نوعا من التوازن النفسي و السعادة الوهمية تجعله يتصالح مع واقعه الاليم..ان ارهاب الين للعقل والحريات الفرديةهو المبرر الوحيد لوجودي هنا.انه يلاحقي فهل سابقى مكتوف الايدي …طبعا لا…مواقفي الفكرية لا تضر باحد و قد منحتني قوةواستقلالية و حافزا للعمل والابداع و الانتاج… لن تسعد البشرية ما دا هولاءالبدويون القروسطيون رجال الدين يسيطرون على عقولالبسطاء سامحهم الله مرة اخرى (ان كان موجودا)..