تم إضافة الأوسمة للتدويناتملحدين
الإيمان كمنتج ثانوي عديم الفائدة
إذا كانت الفراشات تبدوا وكأنها تنتحر برمي نفسها داخل لهب شمعة مضيئة أو حسب المثال الذي طرحته في المقال السابق، داخل نار مخيم كشفي، فهي في الحقيقة لا تفعل ذلك عن عمد وهي ليست مدركة اطلاقًا أنها مقدمة على حتفها. ولكن، كان هذا السلوك نتيجة ثانوية مهلكة، لشيء آخر هو في الحقيقة مفيد وأساسي لحياة تلك الفراشات. النظام الملاحي الليلي لهذه الفراشات والذي يعتمد بالأساس على الأضواء الكونية لا نهائية البعد، يساعد تلك الفراشات على تحديد مسارها ليلاً هو نفسه السبب في أن تلك الفراشات تبدوا وكأنها تنتحر في داخل لهيب النيران المشتعلة ليلاً. يمكنك مراجعة مقال أصل الإيمان لمزيد من التفاصيل.
Add comment يوليو 29, 2009
أصل الإيمان
هذا المقال ليس موجهًأ للدينيين أو المتدينيين. ولست قاصدًا هنا نقدًا لنظرية الدين أو سخرية منه، ولكنها محاولة لفهم واقع وجوده بين البشر. بعد فقداني لإيماني منذ سنوات طويلة مضت، كنت أعجب كثيرًا من هذا الكم الهائل من المتعلمين والمثقفين وأصحاب الدرجات العلمية الرفيعة الذين ما زالوا يؤمنون بخرافات عمرها بالآلاف أوجدها البشر في عصور سحيقة لم تتوفر لهم حينها المعرفة التي تتوفر لنا الآن.
10 comments يونيو 28, 2009
إلغاء اسم الله
لا اعتقد -وأنا من أكبر أعداء الله الشبح الخفي- أن اسمه من الممكن أن يزول هكذا وبكل بساطة من على وجه الأرض. وهذا -وببساطة أيضًا- لارتباط فكرة الإله بوجود الانسان على الأرض. أما قبل وجوده فلا توجد لدينا أية آثار تفيد بأن الحيوانات قامت بشكل أو بآخر بعبادة الله وبنت له معابد وكنائس ومعابد. ولكن ليس من المستبعد أن تكون هذه الحيوانات قد قامت في القدم بممارسة شعائر دينية تعبدية للشبح الإلهي، ولكن من الممكن أن يكون قد قرر الشبح الإلهي بعد ذلك أنه يريد أن تتم عبادته من قبل شكل أكثر ذكاءً من أشكال الحياة، وفي نفس الوقت مسؤول عن تصرفاته ويفهم معنى الثواب والعقاب، حتى يتسنى للإله المزعوم أن يلعن سلسفيل إللي خلفوه في نار جهنم إلى الأبد. فقام بخلق الانسان -كدة وكدة يعني علشان مالك اكس ما يزعلش- ثم محا وطمس كل معابد الحيوانات القديمة، وعفى عن الحيوانات الحالية وقصر عبادته على الإنسان. ولكن مع ازدياد غباء البشر وإيمانهم المتزايد بالخرافات، فأنا اعتقد أن الله باقي كمان شوية. ولكن هل يمكن لسطلة ما أن تقوم بإلغاء اسم الله من السجلات وتمسحه بأستيكة أو كأنه مكتوب بالطباشير على سبورة سوداء؟
11 comments أكتوبر 20, 2008
وقل سيروا في الأرض
أن ابسط مقارنة بين ما تركز عليه وسائل الاعلام من أخبار وتقارير عندنا في المنطقة العربية والعالم الاسلامي وبين ما يتم تداوله في الغرب أو حتى بقية العالم سوف تجعلك تتعجب وتتسائل في نفس الوقت. سوف تتسائل إذا كنا نعيش هنافي بلادنا في عالم مختلف عن العالم الذي يعيش فيه بقية البشر، وتتعجب لعدم ادراك الشعوب العربية مدى التقهقر الذي أصبحنا أسياد العالم فيه وبجدارة. أصبحت اهتماماتنا منصبة أساسًا على الهيافة والهبل الصغائر، وجل ما يفرحنا وينعش يومنا هو فوز الأهلي والقبض على هشام طلعت والحالة النفسية ليحيى الفخراني بعد مسلسله الأخير. نعيش على هذه الأرض وكأننا خارج الإطار الزمني لها، يتقدم العالم بأسره ونهم واقفون فاغرين لهم أفواهنا غير عابئين بما يحرزوه من تقدم في جميع مجالات الحياه. أقنعنا الأخوة المعممون ان لهم الحياة بما فيها من ترف ودعة وسرور، ولنا الآخرة بما فيها من أنهار الحليب والخمر والغلمان والعين من الحور.
أكتب هنا مدفوعًا بحدثين: الأول تلك الأخبار التي أتتنا من على الحدود السوسرية الفرنسية وبالتحديد من المنظمة الأوروبية للبحوث النووية أو ما يعرف اختصارًا باسم CERN عن تجاربهم لمعرفة أصل الكون والكيفية التى حدث بها الانفجار العظيم. والحدث الثاني هو الأخبار التى تناقلتها وسائل الاعلام البريطانية عن اعتزام الكنيسة البريطانية تقديم الاعتذار لتشارلز دارون عن سوء فهمها لنظريته لتطور الأجناس.
2 comments سبتمبر 20, 2008
أنا أشك، فهل أنا فعلاً دبوس؟
يستغفر المؤمن العديد من المرات عندما تراوده الشكوك في إيمانه أو عندما يأخذه تفكيره إلى التفكر في ذات الله، ذلك الكائن الأسمى القدير العليم. يرى المؤمنون أنه عندما ترواد الإنسان تلك الأفكار يسارع بطلب المغفرة لأنه بفعلته تلك قد تجرأ واستخدم عقله في خارج النطاق الذي خلق ليدور بداخله. المؤمن يسلم بأن لعقل الانسان حدود واحترام وتقديس تلك الحدود من صميم إيمانه والتجرأ عليها يمثل درجة من درجات الكفر (قولوا… أعوذ بالله… وخاصة انت يا نادين). وهذا المنطق بالطبع يتسق مع مجمل الفلسفة الإيمانية التي فسرت الوجود على هوى أصحابها وحددت مهمة الانسان على هذا الكوكب بالعبادة والتهيًأ إلى الدار الآخرة.
6 comments يونيو 28, 2008
من الذي أوجد الكون؟ هل يعقل أن يوجد الكون بدون خالق؟
هذا هو أكثر الأسئلة شيوعًا عند المؤمنين والتي يواجهون بها الملحدين. فيقول المؤمن للملجد الذي لا يؤمن بالله:
من خلقك؟ من أوجدك وصورك على هذه الصورة الحسنة؟ من أوجد الأرض وجعلها تدور حول الشمس ليتتابع الليل والنهار؟ هل من المعقول أن يوجد كل هذا النظام في الكون بلا مدبر له ومتحكم فيه؟ هل يعقل أن يكون كل هذا محض مصادفة؟
15 comments أبريل 22, 2008
منطق الملحدين
الموضوع الأصلي تجده عند د. أنور هنا. رأيت أنه من المناسب وضع الرد هنا لأنه بصراحة أخذ مني بعض المجهود وأردت الاحتفاظ به.
سوف أكتب هنا الاسئلة التي تضمنتها مشاركة حمزة و د. أنور الأخيرتين، ثم أقدم اجابات مختصرة لأني اعتقد اني قد تطرقت إلى التفاصيل في ردودي السابقة. هذه هي الأسلئلة:
من د. أنور:
- أخبرنى على أى أساس تعتقد أن وعود الخلود زائفة؟ ألا ترى أن هذا فى حد ذاته ظن بدون دليل؟
- إلى أن أنت ذاهب؟
- هل يُعقل أن تكون نهايتك هى مجرد تراب؟ فمعنى ذلك أنه لا معنى للحياة! ومعنى ذلك أنه لا يوجد عدل، فما ذنب القتلى والمشردين والذين عاشوا طوال حياتهم فى معاناة بدون ذنب اقترفوه؟
7 comments مارس 19, 2008
لماذا لا أؤمن بالله
أستطيع أن أقول وبكل صراحة، أني غير مستعد للموت من أجل أفكاري. فالأفكار وحتى المعتقدات من الممكن أن تتغير، فقط عندما تتوفر الظروف الملائمة لذلك. أنا الآن أرفض الإيمان بالله. لا يمكنني أن أعتقد في وجوده. ولكن هذا لا يعني أني أؤمن بعدم وجوده، فعدم الإيمان بوجود شيء لا يعني بالضرورة الإيمان بعدم وجوده. يعني باختصار لا يوجد سبب مقنع واحد يجعلني أؤمن بوجود الله. هذا الاعتقاد يسبب الكثير من المشاكل لصاحبه حتى وان كان يعيش في أمريكا وليس في الشرق الأوسط حيث يكون الاختلاف عيبًا، فما بالك بالكفر بالله.
يظن الكثيرين أن الملحدين أو اللادينين لديهم منظومة عقائدية أو تفسير مقنع للوجود. على العكس -ولا ينبغي لي هنا أن أعمم أحكامي الشخصية على بقية الملحدين أو اللادينيين- فأنا لا أهتم مطلقًا بإيجاد تفسيرًا لوجودنا على هذا الكوكب، وجل ما اهتم به هو حياتنا الحالية وما يحدث بعد الموت فلا شأن لي به. كل ما يزعجني هو كل هذه السنوات التي ضيعتها من عمري مؤمنًا بأفكار تافهة وأساطير لا تصلح لأن تكون حواديت ما قبل النوم. وعلى جانب ذلك أحسست ببعض الإحباط عندما خرجت من “حظيرة الإيمان” (لا حظ التسمية) إلى حرية التفكير. لأنه وبصراحة فإن الأديان تعد المؤمنين بها بالخلود. والخلود فكرة جهنمية لا أعرف كيف انطلت على متبعي الأديان أنفسهم مع أن هناك من الأساطير والقصص العديدة التي يأتي فيها الشيطان إلى أحد البشر ويعده بالخلود الأبدي في سبيل أن يتخلى عن روحه. فيتخلى المؤمن هنا لسدنة الأديان عن حياته كلها في سبيل حياة أخرى بعد الفناء.
38 comments فبراير 11, 2008
مرحبًا بكم جميعًا
كما ترون فإن الكفر بدأ في الانتشار في بلاد المسلمين وأصبح لديهم الجرأة لأن يخرجوا هكذا على الملأ معلنين كفرهم وإلحادهم. وها انا واحد من هؤلاء الكفرة (لا أعرف مدى دقة وصف الفسقة هنا ولهذا لن أضيفها). عمومًا اعزائي من مؤمنين وغير مكترثين أحب أن اعبر عن امتناني للتكنولوجيا الحديثة التي مكنتني من أطل عليكم بدون سابق انذار وأتكلم بحرية بدون خوف أو قلق وحتى أنه يمكنني أن أفكر بأعلى صوتي بدون أن أخاف على حياتي في هذا العالم المليء بالمجانين.
21 comments نوفمبر 28, 2007