الرئيسية > الإيمان والكفر > منطق الملحدين

منطق الملحدين

الموضوع الأصلي تجده عند د. أنور هنا. رأيت أنه من المناسب وضع الرد هنا لأنه بصراحة أخذ مني بعض المجهود وأردت الاحتفاظ به.

سوف أكتب هنا الاسئلة التي تضمنتها مشاركة حمزة و د. أنور الأخيرتين، ثم أقدم اجابات مختصرة لأني اعتقد اني قد تطرقت إلى التفاصيل في ردودي السابقة. هذه هي الأسلئلة:

من د. أنور:

  1. أخبرنى على أى أساس تعتقد أن وعود الخلود زائفة؟ ألا ترى أن هذا فى حد ذاته ظن بدون دليل؟
  2. إلى أن أنت ذاهب؟
  3. هل يُعقل أن تكون نهايتك هى مجرد تراب؟ فمعنى ذلك أنه لا معنى للحياة! ومعنى ذلك أنه لا يوجد عدل، فما ذنب القتلى والمشردين والذين عاشوا طوال حياتهم فى معاناة بدون ذنب اقترفوه؟

من حمزة:

  1. الست عبدا لنفسك و شهواتك ؟ ونزواتك ؟؟؟؟؟ و ما هى معاييرك الأخلاقية التى تحكم و تحدد علاقتك بالناس و المجتمع ؟
  2. أخبرنا عن سبب الحادك الحقيقى ……. ولا تدعى انه بسبب التفكير فما أنت الا تابع

واجاباتي باختصار وبدون تهرب: على د. أنور

  1. أخبرنى على أى أساس تعتقد أن وعود الخلود زائفة؟ ألا ترى أن هذا فى حد ذاته ظن بدون دليل؟
    اعتقد بأن وعود الخلود زائفة لأنها نوع من أنواع الأماني الأنانية. أقتصرها الأنسان على نفسه وحرم منها كل أنواع الحياة الأخرى. الانسان لا يقدر على تحمل فكرة الفناء فاخترع الدين حتى يستريح ويطمئن إلى أن حياته على الأرض سوف تستمر بعد الموت ويصبح بعدها خالدًا. هذا باختصار ويمكن مناقشة الموضوع بتوسع أكثر في مشاركات منفصلة.
  2. إلى أن أنت ذاهب؟
    اليوم سوف اجلس في البيت ولكن قد يدعوني أحد الاصدقاء إلى الخروج. -) عفوًا قليل من المزاح لن يقتل أحد هنا. هذا السؤال مرتبط بالسؤال الذي قبله، إذا كنت لا اعتقد بالخلود فأنا اعتقد بالفناء وأن اجسادنا سوف تتحلل وتندمج مع المكونات الأخرى للكون. اعتقد أن الانسان يصنع خلوده بأفكاره وما يتركه من خلفه من معاني ومشاركات في حضارتنا الانسانية على هذا الكوكب.
  3. هل يُعقل أن تكون نهايتك هى مجرد تراب؟ فمعنى ذلك أنه لا معنى للحياة! ومعنى ذلك أنه لا يوجد عدل، فما ذنب القتلى والمشردين والذين عاشوا طوال حياتهم فى معاناة بدون ذنب اقترفوه؟
    لا أدري لماذا لا يعقل… لماذا نظن أننا مميزون وأننا لا بد لنا من الخلود؟ الأجساد مآلها إلى التراب… الأمر مختلف بالنسبة للأفكار… يمكنك تحقيق الخلود بأن تترك شيئًا ما ورائك تستفيد منه البشرية. شيئًا سوف يذكرك به الناس على مر العصور. أعتقد أن كثيرين قد تحقق له الخلود بالفعل… الكثير من العلماء والأدباء والفنانين والفلاسفة لن ينساهم التاريخ. كيف لا يوجد معنى للحياة.. نحن نصنع الحياة وكل منا يؤدي دورًا في حياة البشرية… نحن جزء من حياة أكبر منا.. الحياة لن تنتهي بموتي.. سوف تستمر. تطرقت لموضوع العدل والظلم من قبل… واعتقد ان الحياة ليست عادلة وهذا لا يمثل أي مصدر سعادة على الأطلاق، ولكن لماذا نطلب العدل لنا وننسى الكتئنات الأخرى… اخترعت الأديان مفهوم أن الكون مخلوق لنا نحن البشر وأن الله قد سخره كله لنا.. هل هذا عدل… هل يقتص الله في الآخرة للخراف التي نذبحها في عيد الأضحى؟ المؤمن يقول “لا بالطبع لأنها من الأنعام وهي لا تملك عقلاً لتفهم أنها ضحية وهي لا تعلم أطلاقًا معنى الحياة ولا تستمتع به. سوف يعوضها الله بطريقته بدون الحاجة ليقتص منا في الآخرة فهو في الأصل قد خلقها لذلك. خلقها لنذبحها ونشكره على نعمته، ولكنك ملحد لا تؤمن بالله أصلاً ولا يحمل كلامي أي معنى بالنسبة لك”. ولكن الحيوانات تستمتع بالحياة مثلنا وتعرف معناه… لديها نظام أسرى وعائلي مختلف بالطبع ولكن موجود.على الانسان أن يصنع قدره بنفسه. الدين يقدم وصفة سحرية لقبول الواقع والخنوع للظلم على أمل النصر والفوز والتعويض في الآخرة. الدين صمم لهذا الغرض صمم للتحكم واستعباد البشر وليس لتحريرهم. أعلم أن كلامي قاسيًا. هو كذلك علي أنا نفسي ولكني لن أخدع نفسي بآمل كاذبة فقط حتى أستريح وأقر عينًا.

اجاباتي على حمزة:

حمزة اعلم انك مقتنع تمام الاقتناع بأن الملحدين -العرب منهم على وجه الخصوص- لديهم أجندة ما وأن لديهم دوافع خفية وراء رفضهم للدين والايمان. وأنا لا استعجب لذلك بسبب مدى قوة تأثير الدين في مجتمعاتنا العربية والاسلامية واعتبار أن الدين مكون أساسي أو حتى أنه هو المرجعية الأسمى في حياة الفرد العربي والمسلم والتى يقرر -في كثير من الأحيان- كيفية تعامله مع بقية مكونات حياته على أساسها. الدين هنا منطقتنا وبالذات الدين الاسلامي الذي يعتبره المسلمون ليس مجرد دين آخر ولكنه أسلوب حياة وثقافة وانتماء بل أنه هو الهوية التي من المفترض أن تجمعنا كلنا إنه الرابط الذي يفترض أن يوحدنا. الاسلام ليس مجرد تعاليم دينية تربط الانسان بالله أو مجموعة من الشعائريات، إنه نظام حياة ودولة وسياسة ونظم اجتماعية، لذلك من يشكك في هذه الأسس أو يعلن بكل صراحة عن رفضه للدين ككل لا يكون -من وجة نظر المتدينيين- قد عبر عن وجة نظر شخصية تخضع لقاعدة اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية. لا.. الأمر بالنسبة للإسلام مختلف تمامًا.. إن من يظهر تشكيكه أو عدم إيمانه فإنه خائن للأمة ومتحالف مع أعدائها ضدها ويساعد على تدمير القواعد التي بنيت على أساسها.

المشكلة يا حمزة أن هذه الأمة لم يعد لها وجود إلا في أدمغة من يدافعون هنا. وقد يعلم البعض أن الأمة حسب المفهوم الاسلامي ليست موجودة الآن ولكن كل الجهود لا بد وأن تنصب في اتجاه اعادة بعثها. ولكني أعلم ا، مفهوم الأمة ما هو إلا مجرد أوهام لا ترقى لمرتبة الأحلام حتى.

والآن الاجابة على اسئلتك:

  1. ألست عبدا لنفسك و شهواتك ؟ ونزواتك ؟؟؟؟؟ و ما هى معاييرك الأخلاقية التى تحكم و تحدد علاقتك بالناس و المجتمع ؟
    أنا لست عبدًا لأي أحد ولا تحكمني عقلية الغابة أو غريزة الحيوانات. ما تقوله هو نتيجة للأفكار الخاطئة التي تلقيناها منذ نعومة أظفارنا في مناهجنا وفي خطب الجمعة وحديث الروح وكل ميادين المعرفة التي خضناها في بلادنا. الانسان السيء الشرير عبد شهواته الجاري وراء غرائزه موجود في كل الثقافات ولا يتطلب منك الأمر أن تكون ملحدًا لتصبح شهوانيًا أو لتجري وراء نزواتك وغرائزك؟ اطمئن، يمكنك أن تظل محتفظًا بإيمانك وعقيدتك وأن تكون مؤمنًا صالحًا وفي نفس الوقت غرائزي شره صاحب الكثير من النزوات. أتحب النساء يمكنك أن تتزوج وتطلق وتتزوج وتطلق ولا يمثل الحب لك أية قيمة، يمكنك الحصول على الكثير من الجنس لو كنت مسلمًا غنيًا صاحب شهوة جنسة عالية وتستخدم حقك الإلهي في مماسة الجنس مع من تشاء. لا أعيب في النظام الاجتماعي الاسلامي ولكني أضرب لك مثال بأن هناك من يستغلون الدين في تحقيق شهواتهم. أنا انتقد التصرفات ولا أنتقد التشريع هنا.اعتقد ان لدي منظومة أخلاقية عالي. أستمد أخلاقي من ضميري ومن حتمية أني أعيش في مجتمع لدي فيه حقوق وعلى واجبات. الأخلاق ضرورة لاستمرار الحياة وقد عرف الانسان ذلك قبل الأديان أو بدون الحاجة إلى الدين. الفلسفات اليونانية القديمة قدمت العديد من المثل الأخلاقية النابعة من الضمير الانساني ولم تكن نتيجة وحي إلهي. معاييري الأخلاقية هي نفس المعايير الأخلاقية التي تحكم البشر في كل مكان على وجه الأرض. لست بحاجة إلى كتاب ليخبرني أنه علي ألا أكذب أو ألا أقتل أو ألا أغش أو ألا أخدع من حولي أو ألا أسرق. ولكنك قد تسأل ما الذي يجبرني على اتباع هذه القواعد إن لم تكن تعاليم إلهية عليا؟ الحقيقة انه لا يجبرني على ذلك سوى أني أريد أن اندمج مع من حولي وأريد أن أكون انسانًا ناجحاً يحترمه الناس ويقدرونه كما أنه بصفة شخصية اعتقد اني لدي ضمير صغير يعذبني بشدة بعد كل خطأ أرتكبه. وأنا أيضًا لست قديسًا فلدي أيضًا نصيبي من الحماقات.
  2. أخبرنا عن سبب الحادك الحقيقى ……. ولا تدعى انه بسبب التفكير فما أنت الا تابع.
    هنا لا أستطيع أن أكذب. السبب الحقيقي هو أني -للأسف- قد وجدت تلك الأوراق القديمة في خزانة وجدتها في شقة قديمة أجرتها في ميدان الدقي، يقال ان رجلاً كهلاً مات فيها بصورة غامضة. كانت تحتوي تلك الأوراق على رسومات وكتابات غامضة اكتشفت انها مكتوبة باللغة الرومانية وبلهجة أهل ترانسلفانيا، أصابتي تلك الرسومات بأحاسيس عجيبة على أثرها قررت أن أسافر إلى رومانيا وبعد الكثير من الأحداث استطعت فك الرموز وهدتني تلك الطلاسم إلى استحضار وح الشيطان الذي وعدني بالخلود إذا قمت بالعمل لديه وروجت الفكر الإلحادي بين المسلمين. باختصار انا تابع للشيطان. أرأيت الموضوع لم يحتاج إلى السؤال حتى، لقد كان لدي احساس انك كنت تعرف من الأساس.اعذرني يا حمزة أخذني الخيال قليلاً. أعلم انها قصة سخيفة ولكني لن أستطيع تغيير قناعتك بأني لست عميل ولا تابع ولا متآمر ولا خائن لوطني بمجرد الكتابه هنا. الأمر يحتاج إلى وقت طويل واستعداد منك لأن تستمر في الحوار. أنت لا تعرفني. أنا أمثل لك كل ما هو سيء ومنفر. أنا لا أريدك ان تحترمني -لا سمح الله- ولكن أريد أن تعرف انت والآخرين من حولك ومن حولي أن هناك أناس مختلفون وأنه لا بد من أن يأتي اليوم ليصبح لنا بعضًا من الحرية. لا أريد أن يتقبلنا المجتمع ولكن أريد أن أعيش بحريتي أريد أن أتمكن من التعبير عن نفسي بدون خوف. أريد أن يأتي اليوم الذي أشعر فيه أن هناك مكان لي في وطني الذي ولدت فيه وعشت وكبرت. لا أريد أن أهاجر ولا أريد أن أقضي بقية حياتي أتلقى جوائز أوسكار لأدائي التمثلي الرائع. على المجتمع هنا أن يتعايش معنا كما تتعايش المجتمعات الأخرى مع مواطنيها باختلاف أشكالهم وأفكارهم. لا أفهم لماذا تمثل خطرًا على المعتقدات. أنا لا اعتقد ان لدينا هذا التأثير الذي يبرر كل هذا العداء تجاهنا. الناس هنا متدينون بطبيعتهم ومهما قلنا وكتبنا فإنه أقرب إلى المستحيل لأن يكون لنا تأثيرًا على عقيدة الناس فإنها في وجدانهم وليست في عقولهم. أنا فقط أطلب ما أعتبره حقي في أن أعيش في وطني الطبيعي بدون تفرقة أو تمييز. هل تعتقد أن ما أطلبه كثير يا حمزة؟
Advertisements
  1. أم عبد الله
    مارس 20, 2008 عند 10:26 م

    من قال لك إن الله يريد إذلال الناس؟ ومن قال لك إن الله يطلب منك الطاعة لنفسه، الله خيرنا فاخترنا قال فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولاحظ ياأخي إن الله تعالى لاينتقم لنفسه بدليل انني لم ار رجلا لايصلي وانتقم الله منه فحسابه عند الله في الآخرة بعكس السارق وظالم الناس ولو بكلمة او نظرة لابد ان ينتقم الله للمظلوم حتى لايتمادى الظالم او يطمع غيره في ظلم الناس، طيب الظالم الذي ظلم وناله العقاب ماالحل معه؟يصلي ويستغفر ليس لان الله يذله لا ولكن حتى يصل لمرحلة التوبة الصادقة التي لارجوع بعدها بمعنى ربما يظلمني إنسان(وهذه حقيقة) فيصاب بمصيبة فيتصل بي ويعتذر لي ثم ترفع عنه المصيبة(وهذا يحدث كثيرا ) فأجده يعود لعادته فيظلمني وفتري علي، فيصاب بمصيبة فيعتذر وتتكرر عدة مرات حتى يصل هذا الشخص من كثرة المصائب إلى التوبة الصادقة ويقول بعدها تبت والله أنني عرفت نفسي انا لاشيء فالله وحده بيده كل شيء ويمتنع عن ظلم الناس إذا قدر عليهم وينكسر امام الله في صلاته اعترافا منه بان الله بيده كل شيء ونعمه علينا وافرة نشكره حبا له وليس ذلا(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) أين الذل في ذلك؟ العلاقة كلها حب وهي مراتب ودرجات لايشعر بها إلا من جربها

  2. مارس 21, 2008 عند 1:18 ص

    أم عبد الله…

    أرجوكي.. لو عندك شيء تناقشين به.. تفضلي على الرحب والسعة… أما اسلوب العظات الاسلامية سوف ينفع بالتأكيد مع المسلمين، ولا أعرف لماذا تكتبينه هنا… أنا متأكد أن هناك أناس كثيرون غيري سيستفيدون من جهدك واخلاصك وتفانيك أكثر مني أنا عدو الله الخالد المخلد في نار جهنم.

  3. أبريل 10, 2008 عند 7:56 ص

    بالصدفة قد وقعت على مدونتك الرائعة
    سأحاول قرائتها خلال الاجازة الاسبوعية 🙂

  4. أبريل 11, 2008 عند 6:41 ص

    تسجيل اعجاب للمدونتك الرائعة

  5. شرشبيل
    أبريل 19, 2008 عند 2:31 م

    جت لما وبور الصعيد يمر على اللي كتبته
    يا ضنااااايا
    ارحم نفسك . مش كل حاجة ومحتاجه
    الست ام عبدالله بارك الله فيها وجعل كل كلمه كتبتها في ميزان حسناتها ، دي بتقولك الحق والكلام الكويس وبترد عليك باسلوب محترم واخوي
    والله رؤوف رحيم

  6. Atheist
    مايو 28, 2008 عند 1:37 م

    Am gonna write in english and hope that doesnt annoy anyone.
    I have a couple of comments i wud like to add. one thig to further say to Dr.Anwar, refering to his story about the black and white box…most religious people would think that choosing the white box “religion” is just a safe choice,,,and we Atheists lose it all. well, you lose part of being merly a human, you will fihght others having differnent thoughts than you do, and you will fight for something that will never add value to humans. however, from what certenty do religous people think that there is a life after this one????!!!! and please be subjective about the matter,,, you are not sure of anything if you want to talk subjectivlly about it…and typiclly you would provide the same answer said to you when you were in school, you wudnt even try to think about it…
    the other thing i wud like to add.. answering Hamzah,,, about moralities and motive (though as i have understood – Hamzah belives also in the concperacy theory loooooooool)… well Hamzah,, when you feed a childe or do a good deed, you would be thinking of how god sees that “el hasanat”,,, meaning, you would have another feeling other than helping the childe, and that feeling is greed and fear of god,, on the other hand ,,, when an Atheist feeds that childe, it would just be a moral thing to do,,, no other propaganda in mind,,, or concperacy to go to heven…and if you ever knew that feeling you would know what real morals are like,,,all religous people think of hell and heven when they do deeds, thats why they dont have any idea of what are real morals or what they feel like…..
    cheers

  7. يونيو 21, 2008 عند 11:43 م

    lone thinker انت واحد من الناس الذين تمكن الشيطان من التحكم بفلسفة عقلة واخذ يطرح عليك اسئلة اقتنعت انت بها للاسف وهى سبب الحادك اتمنى لك الهداية من عند اللة عز وجل

  8. مارس 11, 2011 عند 6:53 ص

    انا لادينى لكن مؤمن بالله–ما هو الضمير؟ لملذا يؤنب ويلوم؟اين يوجد الضمير فيك؟ من اخبره بمبادئ الصح والخطا؟ كيف يعمل فيك وباى طريقه يعلمك ويلومك؟–سلام—عصام

  9. ragheed
    نوفمبر 26, 2011 عند 10:42 م

    يمكن كون ولا حدا يمكن كتير من الناس لما تقراء التعليق تعتبرني كافر و تسب علي بدون ما تعرفني..
    بس بتخيل انو من حقي دافع عن وجهة نظري ولو كنت الوحيد يلي مقتنع فيها…
    و بحب بالبداية اطرح سؤال على كل انسان تخلى عن انسانيته و قبل انو يعيش دور العبد
    لو بالأخير طلعت انا على حق و طلع الله مجرد اسطورة اخترعها الأنسان القديم لحتا
    1يبرر فيها كتير من الظواهر الغريبة يلي ما كان عم يقدر يستوعبها
    2يمنحها القدرة على تحقيق احلامه و اشباع رغباته و اطماعه
    3ارهاب الناس و احياء روح القطيع فيهم و اجبارهم على الأقتناع بكل الديكتاتوريات و تقبلهم (يلي بيتقبل فكرة الله بكل الديكتاتورية يلي فيه ما رح يعارض اي ديكتاتور مهما وجهله اهانات)
    و يمكن اذا بدي ضل عد ما رح خلص بس بعتقد هالقدر كافي..
    شو رح يعوضك عن حياتك يلي عشتا فاقد لأم سبب من اسباب وجودك فيها و هو انك تعيش انسانيتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    و بتخيل ما فيني اتعارض ما الصديق المدون و بحب اشكره على الجهود المبذولة لأيصال فكرنا للمجتمع
    بالنهاية … اذا كان الله موجود و هو يلي خلقلي عقلي متل ما عم تحكو خليه يتحمل عواقب خلقة لهالعقل
    بتخيل انكم مؤمنين بأنه قادر على كل شيئ و مو بحاجة لمحامي دفاع و بيقدر يعتمد على نفسو و ياخد حقو مني
    اتركوه ليقلع أشواكه بأيديه

  10. ana asha
    أبريل 7, 2012 عند 9:27 م

    are u still writing? r u still here???

  11. مايو 7, 2016 عند 7:45 ص

    الرد على العبارة -هل يُعقل أن تكون نهايتك هى مجرد تراب؟ فمعنى ذلك أنه لا معنى للحياة!-
    ياصديق تعلم ان الإيمان اخف بكثير من الإلحاد سواى من راحة النفس وشعور بالأمان انت كملحد لست أفضل من المؤمن والإيمان لايكلف الدينا حتى يكون عبى ثقيل ونندم لأن النهاية تكون تراب انما يعيش المؤمن حياة كريمة وعندما يقترب موته يطمح في الأفضل عند ربه وماهو المؤسف في هذا هي اشياء روحية وليست مادية لتكلف .
    اما كونك ملحد ستكتب كثيرا لتريح نفسك فقط .
    هذه المدونة كتبتها لتشعر بالراحة لأن نفسك تائهة ولا تريد ان تخفف على نفسك هذا الحمل الثقيل.
    الحقيقة امامك دائما ولاتحتاج دليل

  12. مايو 7, 2016 عند 8:01 ص

    الرد على العبارة -هل يُعقل أن تكون نهايتك هى مجرد تراب؟ فمعنى ذلك أنه لا معنى للحياة!-
    ياصديق تعلم ان الإيمان اخف بكثير من الإلحاد سواى من راحة النفس وشعور بالأمان انت كملحد لست أفضل من المؤمن والإيمان لايكلف الدنيا حتى يكون عبى ثقيل ونندم لأن النهاية تكون تراب انما يعيش المؤمن حياة كريمة وعندما يقترب موته يطمح في الأفضل عند ربه وماهو المؤسف في هذا هي اشياء روحية وليست مادية لتكلف .
    اما كونك ملحد ستكتب كثيرا لتريح نفسك فقط .
    هذه المدونة كتبتها لتشعر بالراحة لأن نفسك تائهة ولا تريد ان تخفف على نفسك هذا الحمل الثقيل.
    الحقيقة امامك دائما ولاتحتاج دليل
    والمجتمع لاتنظمه الفلسفة لأنها صعبة ويفهمها إلا القليل فقط اما المعتقد فهو اكثر تنظيم وتطبيق
    والمجتمع الإغريقي الذي كان يعيش في الدماء والظلم وحكم المسبدين
    ولم تؤثر اي فلسفة عن قراراتهم
    وتعتبر المسيحية افضل حيث لعبت دور كبير في تغير الحكم المستبد لروما الى حكم اكثر عدل ولتفهم تأثير المعتقد عن المجتمع اكثر من الفلسفة..
    وانت تقول بالفلسفة وتنظيم نقود الناس للأفضل وهذا خطأء في عالم مليء بالخرافات

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: