الرئيسية > حرية الفكر > أنا أشك، فهل أنا فعلاً دبوس؟

أنا أشك، فهل أنا فعلاً دبوس؟

يستغفر المؤمن العديد من المرات عندما تراوده الشكوك في إيمانه أو عندما يأخذه تفكيره إلى التفكر في ذات الله، ذلك الكائن الأسمى القدير العليم. يرى المؤمنون أنه عندما ترواد الإنسان تلك الأفكار يسارع بطلب المغفرة لأنه بفعلته تلك قد تجرأ واستخدم عقله في خارج النطاق الذي خلق ليدور بداخله. المؤمن يسلم بأن لعقل الانسان حدود واحترام وتقديس تلك الحدود من صميم إيمانه والتجرأ عليها يمثل درجة من درجات الكفر (قولوا… أعوذ بالله… وخاصة انت يا نادين). وهذا المنطق بالطبع يتسق مع مجمل الفلسفة الإيمانية التي فسرت الوجود على هوى أصحابها وحددت مهمة الانسان على هذا الكوكب بالعبادة والتهيًأ إلى الدار الآخرة.

وكما يسارع المؤمن بالاستغفار عن هذا الذنب يحاول أن يلصق التهمة بكائنٍ خرافي آخر، وهو أبليس اللعين طارد آدم وجاريته وخليلته حواء من الجنة. فنرى المؤمن وقد أومأ برأسه مستعيذًا من الشيطان الرجيم الذي زين له وضحك على ذقنه وجعله كالأهبل “يفكر”.

يقول رسول الله في حديثه المنكر والضعيف: “تفكروا في الخلق، ولا تَفكروا في الله؛ فإن الفكرة في الرب تقدح الشك في القلب”. ويقول الإمام جعفر الصادق الجد الأكبر للإمام التائه في السرداب من ألف عام “إياكم والتفكر في الله، فإن التفكر في الله لا يزيد إلا تيهاً، إن الله عزوجل لا تدركه الأبصار ولا يوصف”. وهنا لابد وأن انحني احترامًا لهذه الفلسفة التي أدركت منذ البداية أنها تقدم للبشرية فكرة مستحيلة لكائن خرافي، ولهذا تجدها تنصح بعدم الاقتراب من التفكر في ذات تلك الخرافة. وهي بذلك قد ضربت عصفورين بحجر: ضمنت أن قطعان المؤمنين لن يكونوا إلا قطعانًا مسالمة هادئة مستكينة ولطيفة وسهل التعامل معها، والحجر الآخر أنها وفرت على نفسها جهدًا لا ترقى لبلوغه ان هي سمحت للمؤمنين بالتفكير.

وقد نعيد صياغة الحديث الضعيف والقول المأثور عاليه بأن نقول: “عزيزي المؤمن، لا تتعب حالك وتفكر في ذات الله، لأنه أصلاً غير موجود والتفكير في ماهية شيء غير موجود مستحيل، فلو أن الله موجود لأدركته مثل بقية الموجود، ولكنك عاجز عن إدراكه، لا لخلل في تصنيع المادة الهلامية داخل جمجمتك العظمية، ولكنه لأنه أصلاً غير موجود. ولكنك ومع ذلك يمكنك التفكر في ما يسمى بمخلوقاته وصفاته. يمكنك أن تشغل نفسك بهذين الشيئين حتى لا تتهمنا بأننا ندعو إلى تعطيل العقل والمنطق. نحن فقط ندعو إلى تعطيلهم عندما يتعلق الأمر بما يهددنا ويهدد سلطتنا على هذا الكوكب”.

وهنا لابد وأن أسجل اعجابًا جانبيًا بالنسخة المسيحية من فكرة الألوهية. اللاهوت المسيحي قدم يسوع إبن الإله المخلص كنسخة أرضية ملموسة من الإله العلي القدير الجبار وبهذا قد أراح نفسه من جزأ كبير من البسطاء والعامة الذي يستقيم معهم الحال هكذا وبكل بساطة لأن الله قد أتى بنفسه إليهم وكلمهم وتناول العشاء على مائدتهم وصلب ومات وقام من موته بينهم. هؤلاء المسيحيين لديهم إله متجسد حاضر بهيئة ملموسة وشكل مألوف وله صوت مسموع. إله سهل الوصف كما هو سهل الرسم على الجدران والأيقونات. عندما تسأل المسيحي عن الله فتجد صورة ذلك الشاب الفتي جميل الملامح زائغ العينين حاضرة في ذهنه، ولكنك عندما تسأل المسلم عن الله فكل ما يرتسم داخل ذهنه هي سحابة رمادية كبيرة. ليس دفاعًا عن المسيحية ولكن اعترافًا بأن الدين المسيحي قدم ميثولوجيا أكثر تشويقًا.

عندما تسأل المؤمن وتقول له “ما هو الله” ، فأنت تسأله سؤالاً تعجيزيًا لأنه لا يعرف ماهية هذا الكائن الأسمى. ستجد المؤمن يردد ما سمعه وما لقنوه إياه على مر السنين عن “صفات الله” وليس عن ما هية الله. المؤمن بكل بساطة يؤمن بشيء لا يعرف كنهه ولا ماهيته ولا حقيقته. اسأل المؤمن، وسوف يقول لك أن الله هو خالق كل شيء. سيقول ان الله عليم بصير يعلم ما في الأرحام ولديه علم الغيب. عرشه على الماء ويسكن السماء وعنده الملايين من الملائكة والطيور المجنحة. سيقول المؤمن أن الله هو من يقدر الأقدار وأن كل المخلوقات تسبح له وتشكره على نعمائه. سيقول المؤمن أن الله جبار منتقم مهيمن مسيطر، يكافيء الخيريين ويعاقب الأشرار. يرضى عن المحسنين ويدخلهم جناته، ويغضب على العصاة المارقين ويخلدهم في ناره الحامية. عند المؤمن ذخيرة هائلة من هذه الصفات يرد بها على سؤال لم يتم طرحه في الأساس. فأنا أسأل المؤمن عن ماهية الإله الذي يعبده. أريد المؤمن أن يقدم وصفًا لهذا الإله الجبار الموجود في كل مكان كما تدعي الأديان.

عندما نصف الإنسان فإننا نقول “الانسان حيوان من فصيلة القردة العليا. يمشي منتصب القامة على قدمين ولديه مخ متطور يجعله قادر على التفكير والتحليل المنطقي، مدركًا لنفسه وما حوله، يتمتع بعواطف جياشة ولديه قدرة على التواصل مع بني جنسه بعدة لغات صوتيه، ويستخدم في ذلك تجويف في أعلى جسمه لإصدار تلك الأصوات. ونفس التجويف يستخدمه الإنسان لاستهلاك مواد غذائية تساعده على انتاج الطاقة. يعيش الإنسان في المتوسط 65 عامًا. بنية الانسان تتكون أساسًا من هيكل عظمي تغطيه انسجة متعددة يتخلل تلك الأنسجة شبكة عصبية متطورة تتحكم في سلوكه وتصرفاته والكيفية التي تدار بها أجهزة جسمه المختلفة. كما يتخلل تلك الأنسجة شبكة من القنوات التي يمر بها سائل أحمر قاني يوزع الغذاء والأوكسيجين الضروريين على جميع أجزاء الجسم. يتولى القلب، وهو عبارة عن عضلة بها أربعة تجويفات، ضخ هذا السائل الأحمر على جميع أجزاء الجسم… الخ”

هل يقدر المؤمن أن يمدنا بوصف مثل هذا عن الله؟ هل يعلم المؤمن ماهية الله؟ أم أن المؤمنين يؤمنون بشيء لا يعلمون عنه شيئًا؟ لماذا يصبح التفكير في ذات الله خطيئة ومصيبة وكارثة تحذر منها الأديان كل المؤمنين؟

الدين في الأساس ضد التفكير المنطقي، لأن التفكير قد يؤدي بصاحبه إلى الشك. والشك في الميثولوجيا الدينية هو آخر ما تريده الأديان من متبعيها. الدين يريدك مسلوب الإرادة. الدين يريدك أعمى ويعدك بعصا للعميان. الدين يريدك أصم ثم يقول لك سأعلمك لغة الإشارة. الدين يريدك معاقًا، وبالذات يريد اعاقتك ذهنيًا. ثم يبني لك معابد وكنائس ومساجد لتعيد تأهيلك للحياة.

إن التفكر في ذات الإله هو أول خطوة لفهم استحالة وجوده. إن مجرد الإيمان “بوجود” الله يضعه داخل “الوجود” فيتم تحديده فتنتفي عن الله كل صفاته الخارقة لقوانين “الوجود”. إن الله مستحيل، مثله كمثل باقي المستحيلات، مثل الغول وأبو رجل مسلوخة والتنين الذي ينفث نارًا والرجل الأخضر والرجل الوطواط وحتى أدهم صبري.

ولكن، هلا لا يفكر المؤمن اطلاقًا في ماهية الله؟ هل لا ترواد المؤمن هذه “الوساوس” أبدًا؟ كنت أستمع إلى راديو البي بي سي ذات صباح عندما استضافت المذيعة “غير الممارسة لشعائر المسيحية” أسقفًا كاثوليكيًا من انجلترا وكانت تحاوره عن أسباب انحسار الدين في أوروبا العلمانية وما هي خطط الكنيسة لأحياء التدين. لم أكن مهتم اطلاقًا بمعرفة خطط الكنيسة لأحياء الدين داخل القارة الأوروبية، فيمكنك بكل بساطة التنبؤ بما ستفعله أية سلطة دينية في هذا الصدد. خطة أي دين “لإعادة الانتشار” هي نشر الجهل والخرافات والعلم المزيف، ثم الادعاء بأنها تملك كل الاجابات لكافة التساؤلات، وانها ستضمن لك الخلود بعد أن يأكل الدود جسمك. المهم أعزائي ليس هذا حديثنا. سألته المذيعة إذا كانت تراوده هو نفسه شكوكًا. بصراحة لم أتوقع اطلاقًا بأن يكون هذا الأسقف بهذه الصراحة. لقد اعترف لها هكذا وبكل بساطة أن لكل انسان منا وله لحظات شك، وأن هذا طبيعي. وهو ليس استثناءًا بل أحيانًا تراوده مثل هذه الشكوك. لم يكن الأسقف واضحًا ولم يبين طبيعة هذه الشكوك ولهذا سألته المذيعة عن طبيعة هذه الشكوك التي تراود أسقفًا كاثوليكًا مهمته الأساسية جلب مزيد من الأتباع لكنيسته. فقال له ا الأسقف أن الشكوك التي تراوده هي مثل الشكوك التي تراود الانسان العادي. شكوك في كل شيء وأي شيء. ولكن هذه الشكوك لا تتملك الانسان ذو “الإيمان القوي” والذي لديه “امل” حقيقي في المسيح.

لقد وضع هذا الأسقف يده على السبب الحقيقي الذي يجعل الانسان مؤمنًا بخرافة الإله بكل صورها وإصداراتها بدءًا بالله المسلم ويهوه اليهودي ويسوع المسيحي وكريشنا الهندوسي وبوذا الملحد الذي أصبح إلهًا فيما بعد. السبب الحقيقي هو “الأمل”، الأمل في الخلود. الانسان لا تطاوعه نفسه اطلاقًا بأن يسلم بأنه كائن مصيره الفناء ككل شيء آخر في الكون. لا يقدر الإنسان على فهم أن دورة الحياة الطبيعية لها نهاية كما كان لها بداية. الانسان كائن متعجرف يتصور أن الله ويسوع ويهوه قد خلقوا الكون ليكون ساحة فناء خلفية ليلعب فيها الإنسان ويلهو ويدفن حينًا من الزمن، ثم يعود مرة أخرى ليكمل اللهو في مدينة ملاهي أكبر مليئة بكل أشكال المحرمات التي لم تكن متاحة له أثناء حياته الأولى. ان الانسان اخترع الإله ليقنع نفسه بهذه الملهاة. اخترع الإله واختار أن تكون طبيعة الإله غامضة سرية ومستحيله في النسخة المعدلة من الأديان التي ظهرت في الثلاثة آلاف عام المنصرمة.

لا يريد الانسان التفكر أصلاً في ذات الإله. لأن هذا بداية مشوار صعب. مشوار قد يؤدي في النهاية إلى رؤية الحقيقة. الانسان لا يريد أن يعيش الحقيقة. بل نريد جميعًا أن نعيش الوهم. نريد جميعًا هذا الوهم الجماعي الجميل. وكأننا جميعًا قد اتفقنا على نوع واحد من عقاقير الهلوسة. كلنا ضاربين صنف واحد ولكن هذا الصنف يأتي من عند العديد من الموردين وتحت أسماء وعلامات تجارية مختلفة. وفي النهاية عزيزي… أدعوك أن تأخذ نفسًا عميقًا، ولكن هذه المرة بعيدًا عن الصنف الذي تتعاطاه. خذ نفسًا من الهواء النظيف واجلس مع نفسك وحاول أن تسأل نفسك هذا السؤال: لماذا يعادي الدين التفكير؟ لماذا كلمة حرية الفكر والتعبير تؤرق رجال الدين؟ لماذا في كل مرة أشاهد رجال الدين على التليفزيون أو أسمعهم في الراديو أو أقرأ كتبهم، أجبر نفسي على أقناع نفسي بأن ما يقولوه منطقي مع كل تناقضاتهم؟ اسأل نفسك لماذا لا ترى إلا الوهم؟

بعد القليل من البحث والكثير من الحظ تبين أن الله مدفون تحت هذه البقعة من مدينة واشنطن دي سي الأمريكية

Advertisements
  1. ناطر
    يونيو 28, 2008 عند 9:18 م

    انا سعيد بأنك نشرت شيء أخيراً …
    لم أقرأ هذا البوست حتى الآن …
    يجب أن تعرف بأن هناك من ينتظر كتاباتك …
    أخوك في الكفر …

  2. awdaelwa3y
    يونيو 30, 2008 عند 6:23 م

    فعلا السماع عن الشئ شئ ورؤيته عيانا شئ أخر !

    كنت عايز أسألك سؤال
    لو دخلت بيتك ولقيت كوباية شاي سخنة على الترابيزة ومحدش ساكن معاك في شقتك هتقول ايه في نفسك ؟
    هل هتفكر انها اتعملت لوحدها ؟
    ملحوظة ده سؤال صغير يا ريت متردش عليه بفلسفة كبيرة

  3. Rayan
    يوليو 4, 2008 عند 1:24 م

    مقالة ذات مضمون ممتع وجيد، استمر

    كل الود

  4. يوليو 6, 2008 عند 6:30 ص

    awdaelwa3y

    لو دخلت البيت ولقيت كوباية شاي سخنة من غير ما حد يكون ساكن معايا.. طبعًا مش حقول انها اتعملت لوحدها… بس أكيد يكون حد دخل الشقة ونا مش موجود… حرامي مثلاً…

    اعتقد هي دي الاجابة إللي كنت بدور عليها.

  5. يوليو 8, 2008 عند 11:46 ص

    ليس دفاعًا عن المسيحية ولكن اعترافًا بأن الدين المسيحي قدم ميثولوجيا أكثر تشويقًا.

    صحيح أن مثيولوجيا الثيولوجيا لأشكال المسيحية التي وصلتنا اليوم أخذت منحى أكثر تشويقا و شعبية مثلها مثل المثيولوجيا الزاهية للديانات القديمة، و هو ذات السبب أن تلك الأشكال من المسيحية التي استمرت و لاقت رواحا أزاحت أشكالا أخرى عرفانية منها.

    كما أنه ذات السبب الذي ظهرت لأجله ما تعرف بالإسرائيليات في الإسلام لتقدم مادة خاما يمكن للخيال الشعبي أن يعمل عليها، قالخط اليهودي-الإسلامي قدم تجريدا أكبر للإله، في خطوة كان يفترض في حال جهوزية العقل البشري في أعداده الكبيرة بقدر كاف أن تنقل البشر – بعد حين – إلى مرحلة الاستغناء عن الحاجة الملحة إلى “تصوّر” إله في شكل نمطي جالس على كرسي في بيته في السماء، و كذلك الحاجة للانتظام في مؤسسة دينية و شعائر.

    لكن يبدو أن تلك المرحلة في تاريخ البشرية لم يحل أوانها بعد، كما يبدو أن الديانات التوحيدية في حين تقدمت في التجريد فإنها أوجدت بذرة الأحادية و التعصب بين أتباعها لرفضها “التشارك” في رؤى الآخرين للإله و للكون. على أن الديانات ذات الميثولوجيات الأبسط و التي الإله فيها روح أعظم جامع للكون غير منفصل عن الخلق كانت موجودة إلا أن أتباع الديانات ذات الميثولوجيات الأغنى و التراث الديني ذي الترهيب و الترغيب و الحكايات المبهرة أزاحتها.

    ملحوظة: مقارنة الكون/الخلق بكوب شاي هو مثال على ما لا يمكنني فهمه في خطاب من يحاولون مَنطَقَة الإيمان بمثل هذه الأمثلة الساذجة.

  6. محمد
    سبتمبر 16, 2008 عند 12:36 ص

    يا زنديق يا داعر يا فاجر تريد أن تنشر الرذيلة دعما للحركة الصهيونية يجب قطع رأسك

  7. UchiHa_ Eyes
    مايو 24, 2010 عند 1:34 ص

    السلام
    اولا انا مسلم و اومن حق اليقين بوجود الله, وانت على ما يبدوا ملحد ادن فهدا ليس موضوع سخرية او سب او شتم , انا مستعد اناقشك بجدية في هدا الموضوع , ولابد ان نخرج بنتيجة , في حالة ان كان النقاش جديا يفيض بالحجج الدامغة و الادلة العقلية,
    واتمنى ان يكون هدا النقا على الميسنجر Windows live messenger و هدا هو الايميل خاصتي : uchihaa@live.fr
    او iliass66@hotmail.com

    انتضر بفارغ الصبر

  8. MOATAZ
    فبراير 6, 2013 عند 10:08 ص

    لم تقراء القرآن الكريم وتتحدث بما لا تعرفة يا من تدعي الفكر والفهم اقراء ثم اطرح اسألتك .. فالله سبحانه وتعالى ليس مثيل في نوره .. تنسب اختراع الحاسب وغيرها للانسان ويمكن ان يصاب بخلل في اي وقت وتنكر وجود خالق للمجرات والكواكب تسير بشكل منتظم دون ان تأثر على الارض الا يوجد من وضع لها هذا التخطيط المحكم انظر الى تكوين الجنين داخل رحم الام واقراء تفاصيل ذلك في القرآن من 1500 سنة دون اجهزة وغيرها فاذا كونت لا تؤمن الإ بما تراه فما بال الاعمى يؤمن بالاحساس اكثر من الطبيعي ..

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: